محنة حقيقة تلك التي وجد منتخب السنغال نفسه يعيشها، في المونديال على أرض المريكان، لا علاقها لها بالرفاهية التي تمتع بها في «كان المغرب 2025”.
ذلك ما إعترفت به العديد من وسائل الإعلام السنغالية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط صمت مطبق لجامعة السنغال السليطة اللسان، ومدرب منتخبها المغبون بابي ثياو.
رشيد زرقي-Le12 .ma
تطرقت بعض القنوات الإعلامية السنغالية إلى وجود عدد من الإكراهات التنظيمية التي تواكب معسكر المنتخب السنغالي المقام حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك منذ بداية التحضير لمباريات أمام فرنسا التي انهزم فيها والنرويج المقبلة،
وفي اعتراف بسيادة صمت الجبناء داخل معسكر السنغال، ذكرت وسائل إعلام ان الطاقم التقني والإداري للمنتخب يتعامل بحذر مع الوضع الداخلي للمعسكر، مع التركيز على الجوانب الرياضية وتفادي أي نقاشات إعلامية قد تؤثر على تركيز اللاعبين خلال هذه المرحلة من التحضيرات.
غرف مع زبناء فندق
وأشارت المصادر ذاتها إلى وجود بعض التحديات المرتبطة بالإقامة، من بينها تقاسم الفندق مع نزلاء آخرين، إلى جانب ملاحظات تتعلق بجودة الخدمات الغذائية المقدمة داخل مقر الإقامة، وهو ما دفع بعض أفراد البعثة – بحسب نفس المصادر– إلى البحث عن بدائل خارجية لتأمين احتياجاتهم اليومية.
كما تحدثت التقارير نفسها عن قيود تنظيمية تخص دخول بعض العناصر المرافقة للبعثة، مثل الطهاة وأفراد الأمن الخاص، دون صدور أي تأكيد رسمي من الاتحاد السنغالي لكرة القدم أو الجهات المنظمة.
حسرة على فاهية المغرب
وفي سياق متصل، أُثيرت أيضًا معطيات متداولة إعلاميًا حول طريقة تدبير التذاكر الخاصة بالبعثة ومدى تسربها إلى السوق السوداء، وهي تفاصيل لم يتم التحقق منها رسميًا حتى الآن.
وتأتي هذه المعطيات في وقت أعادت فيه بعض وسائل الإعلام السنغالية استحضار تجارب سابقة للمنتخب في محطات تنظيمية أخرى، من بينها المغرب، حيث أشادت بعض الأصوات الإعلامية لاحقًا بجودة التنظيم وظروف الإقامة التي رافقت مشاركة منتخب السنغال في المغرب خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025.
ويواصل المنتخب السنغالي استعداداته بشكل غير طبيعي، في ظل غياب أي تعليق رسمي من الاتحاد السنغالي لكرة القدم الذي لاذ إلى صمت القبور بعدما كان قد شن حملة مغرضة ضد نحاج كأس أمم أفريقيا في المغرب، رغم خدمات VIP التي وفرها لهم البلد المستضيف المغرب.
