دخلت إثيوبيا سباق استضافة كأس إفريقيا 2028، بعدما أعلن اتحاد الكرة تقديمه الطلب بدعم كامل من حكومة البلاد.

المهدي القشيني / Le 12

أعلن اتحاد الكرة القدم الإثيوبي، عن تقدمه، رسميا، بطلب استضافة كأس أمم إفريقيا سنة 2028، بدعم من حكومة جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية.

وحسب ما جاء بلاغ الاتحاد عبر منصة (X)، فإن الملف تم تقديمه بشكل رسمي “مستوفياً جميع الشروط ومؤكداً جاهزية البلاد التامة لاستضافة أكبر حدث كروي في أفريقيا”.

وسبق لإثيوبيا استضافة الكأس الإفريقية قبل خمسة عقود، حيث استضافت البطولة سنة 1976، التي نظمت بشكل دوري يعتمد على النقاط، وليس بنظام الإقصاءيات.

يرتكز الملف الإثيوبي، نقلا عن تقارير إعلامية، على خطة لتطوير البنية التحتية الرياضية، من خلال بناء وتجهيز ستة ملاعب جديدة، من بينها منشآت في العاصمة أديس أبابا، المدينة التي احتضنت نهائي نسخة 1976.

جدير بالذكر أن آخر نسخة (2025) قد نظمت بالمملكة المغربية، قد أن يتم إعلان استضافة نسخة 2027 بشكل مشترك بين كينيا، وأوغندا، وتنزانيا.

ذكريات مغربية خالدة في الأراضي الإثيوبية

تحمل الأراضي الإثيوبية الكثير أبرز ذكرى في تاريخ الكرة المغربية، حيث شهدت أول تتويج بالكأس القارية، والتي كانت بالعاصمة أديس أبابا سنة 1976.

وشهدت البطولة نظاما طبق لأول مرة في تاريخها، ولأخر مرة كذلك، وهو نظام الدوري الذي قسم على الدور الأول، والمجموعة النهائية، حيث يتم تحديد المتأهل تواليا، والمتوج كذلك، بنظام النقاط.

تعادل أسود الأطلس (1-1) أمام السودان، قبل الفوز أمام الزائير (1-0)، ثم أمام نيجيريا بثلاثة أهداف مقابل هدف.

وحافظ المغرب على مساره الإيجابي في المجموعة النهائية، بعد فوز أمام مصر (2-1)، ثم تجديد الانتصار أمام نيجيريا (2-1).

واختتم المسار التاريخي بالتتويج، بعد التعادل (1-1) أمام غينيا، بهدف اللاعب أحمد مكروح “بابا” من تسديدة قوية، جعلت رفاق العميد والأسطورة أحمد فرس يتوجون بأول كأس إفريقية للمنتخب المغربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *