أعلن الدولي المغربي السابق عبد الرحيم شاكير اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي، واضعًا حدًا لمسيرة حافلة امتدت لسنوات في الملاعب الوطنية، تزامنًا مع دخوله عالم التدريب.

نهاية اللاعب وبداية المدرب

أعلن نادي سطاد المغربي عن تعزيز الطاقم التقني للفريق الأول بانضمام الإطار الوطني عبد الرحيم شاكير، إلى جانب الإطار الوطني علي المصباحي، وذلك في إطار الاستعدادات للموسم الرياضي الجديد.

ويأمل سطاد المغربي أن ينجح شاكير في نقل خبرته الكبيرة داخل المستطيل الأخضر إلى المجال التدريبي، من خلال بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق الأهداف المسطرة خلال الموسم المقبل.

وجاء الإعلان خلال استقبال رئيس الشركة الرياضية للنادي، جمال السنوسي، لأعضاء الطاقم التقني الجديد، حيث رحب بكل من شاكير والمصباحي، معربًا عن ثقته في كفاءتهما وخبرتهما لقيادة المرحلة المقبلة.

وأكد السنوسي، خلال اللقاء، تطلع إدارة النادي إلى أن يشكل انضمام الإطارين الوطنيين إضافة نوعية للفريق الأول، بما يساهم في تحقيق الأهداف الرياضية المسطرة خلال الموسم الجديد، سواء على مستوى الأداء أو النتائج.

رحلة طويلة في الملاعب المغربية

يُعد شاكير من الأسماء البارزة في كرة القدم المغربية، إذ حمل ألوان عدد من الأندية العريقة، أبرزها الجيش الملكي والرجاء الرياضي، إلى جانب شباب المحمدية والدفاع الحسني الجديدي.

قبل أن يختتم مسيرته كلاعب بقميص سطاد المغربي، الذي اختار أن يبدأ معه مرحلة جديدة كمدرب.

كما تميّزت مسيرة شاكير كلاعب بزخم كبير من التتويجات، بداية من لقب كأس العرش في بداياته رفقة نادي الجيش الملكي (2012).

 ومع نادي الرجاء الرياضي، قاد الفريق لتحقيق البطولة الوطنية الاحترافية (2020)، ولقب كأس العرش (2017).

بالإضافة إلى اعتلاء منصات التتويج الخارجية بالفوز بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية (2018)، والسوبر الإفريقي (2019)، إلى جانب اللقب العربي الغالي كأس محمد السادس للأندية الأبطال (2021).

في حين تكللت مسيرته الدولية مع المنتخب المغربي للاعبين المحليين برفع كأس بطولة أمم إفريقيا للمحليين (CHAN) عام 2018، مما يجعله واحداً من أكثر اللاعبين المحليين نجاحاً وتتويجاً في جيله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *