انطلقت في لاس فيغاس محاكمة دوان «كيفي دي» ديفيس، المتهم بتدبير مقتل مغني الراب الأميركي الشهير توباك شاكور سنة 1996.

وخلال الجلسة الأولى، اتهم الادعاء ديفيس بالتخطيط لعملية إطلاق النار انتقاما من شجار وقع بين ابن شقيقه أورلاندو أندرسون وتوباك قبل ساعات من الجريمة، مؤكدا أنه لم يطلق النار بنفسه، لكنه دبّر العملية.

كما أدلت إنغريد ستوكس بشهادتها، وروت أنها كانت تقود برفقة أصدقائها في لاس فيغاس في تلك الليلة، قبل أن يلتقوا بتوباك وسوج نايت ويتبعوا موكب سياراتهم. وقالت إن سيارة أخرى كانت تحاول تجاوزهم وملاحقتهم، قبل أن يسمعوا فجأة طلقات الرصاص، مضيفة: «انقلب كل شيء إلى فوضى».

وكان توباك، البالغ من العمر 25 عاما، قد أصيب بالرصاص في لاس فيغاس يوم 7 سبتمبر 1996، قبل أن يفارق الحياة بعد ستة أيام. وينفي ديفيس التهم الموجهة إليه ويتمسك ببراءته.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *