بات محمد غيات برلماني دائرة سطات عن حزب الأحرار ، أول منتخب كبير (دار يدو في يد الجماعة ) ونزل إلى الميدان لتفقد مخلفات حريق سطات وتواصل مع الساكنة تحت خيمة القبيلة .
الدار البيضاء- عادل الشاوي le12.ma
يقول محمد غيات برلماني دائرة سطات عن حزب الاحرار “قمت اليوم، رفقة السادة رؤساء الجماعات الترابية المعنية، بتقديم واجب العزاء لأسرتي الضحيتين إثر هذا الحادث الأليم”.
غيات يحصي الخسائر
وأضاف غيات في تصريح صحفي” وقد وقفنا على حجم المأساة الإنسانية والخسائر الجسيمة التي خلفها الحريق، حيث إن الوضع مؤلم وكارثي بكل المقاييس. فإلى جانب الفاجعة الإنسانية، أتت النيران على ما يقارب 3700 هكتار من الأراضي والمزروعات، وألحقت أضراراً كبيرة بالقطيع، كما أصبحت ثلاث أسر بدون مأوى بعد أن فقدت مساكنها وممتلكاته”.
يد غيات في يد الجماعة في الفرح والقرح
وفي هذا السياق، يضيف غيات “أثمن التفاعل السريع للسيد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الذي أوفد مديراً مركزياً إلى عين المكان للوقوف على حجم الأضرار وتقييم الخسائر التي مست المزروعات والقطيع، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة وفق المساطر المعمول بها”.
من وخلص برلماني الاحرار محمد غيات إلى القول: ” أتطلع إلى مساهمة فعالة من مجلس جهة الدار البيضاء–سطات، في إطار اختصاصاته وآليات التضامن المتاحة، من أجل دعم الأسر المتضررة والمساهمة في إعادة إيواء الأسر التي فقدت مساكنها، والتخفيف من آثار هذه الكارثة الاستثنائية على الساكنة المحلية”.
بينما بعض المنتخبين ملهيين مع الشوا غيات في خيمة القبيلة
محنة ولاد سعيد ليلة العيد
محنة حقيقة تلك التي عاشها سكان قبيلة ولاد سعيد وامزورة و المزامزة الجنوبية، عندما أودت الحرائق ليلة العيد بأرواح شهداء وزرع وشرع فلاحين بسطاء.
لقد اندلعت أربعة حرائق متزامنة شملت مناطق أولاد سعيد وامزورة و المزامزة الجنوبية.
وحسب المعطيات المتوفرة ، فقد تسببت هذه النيران في إتلاف أزيد من 10 هكتارات من الأراضي الزراعية المغطاة بسنابل القمح، وسط مخاوف كادت أن تتحول إلى كارثة أكبر لولا التدخلات الميدانية.
تدخل مستعجل للوقاية المدنية
فور إشعارها بالحرائق المتفرقة في إقليم سطات، تجندت فرق الوقاية المدنية مدعومة بوحدات عن الجيش المغرب، بشكل مستعجل للسيطرة على الوضع.
وتم توزيع الإمدادات والفرق على شكل مجموعات ميدانية متعددة تطوّق بؤر النيران، وذلك بهدف محاصرتها ومنع امتدادها إلى الحقول المجاورة والتجمعات السكنية.
وبعد مجهودات مضنية شملت محاصرة النيران من عدة جبهات، تمكنت الفرق من إخماد الحرائق بالكامل، في الوقت الذي فُتحت فيه التحقيقات لمعرفة الأسباب الدقيقة وراء هذه الحوادث التي تضرب جيوب الفلاحين مع بداية موسم الحصاد.