أزيد من نصف مرشحي “البام” للانتخابات التشريعية المقبلة راكموا تجارب في مجال التنافس الانتخابي.
وجدد الحزب ثقته في 58 في المائة من مرشحيه الذين خاضوا تجارب انتخابية سابقة باسمه.
ويعتبر الحزب أن هذا السلوك يؤكد قناعته بأن الممارسة الحزبية المتواصلة تشكل الطريق الطبيعي نحو تحمل المسؤوليات التمثيلية.
ومن الأسماء التي جدد الحزب ثقته فيها لخوض الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر، عدد من القيادات التي كانت أولى تجاربها السياسية داخل حزب الأصالة والمعاصرة، من بينها رئيسة المجلس الوطني نجوى كوكوس، التي تدرجت في مختلف الهياكل التنظيمية للحزب قبل تحمل مسؤولياتها الحالية.
و أعلن الحزب عن تفاصيل خريطته الانتخابية استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، مؤكدا تغطيته لجميع الدوائر الانتخابية بالمملكة، من خلال تشكيلة قال إنها تجمع بين التجربة والتجديد، وتعكس التنوع المجالي والمهني والكفاءة العلمية.
وتم اختيار المرشحين وفق معايير تنظيمية وسياسية تروم تقديم كفاءات قادرة على تمثيل الحزب والدفاع عن مشروعه السياسي، بما يعزز حضوره في الاستحقاقات المقبلة ويكرس موقعه ضمن أبرز الفاعلين في المشهد الحزبي الوطني.
ويراهن الحزب على تعزيز الحضور النسائي، من خلال ترشيح سبع نساء لأول مرة في اللوائح المحلية، في خطوة تعكس توجه الحزب نحو توسيع تمثيلية النساء داخل المؤسسات المنتخبة.
على مستوى الأعمار، فإن 70 في المائة من المرشحين تتراوح أعمارهم بين 30 و60 سنة، مع حضور لافت لفئة الشباب، فيما يشكل الجامعيون النسبة الأكبر من المرشحين، يليهم الحاصلون على التعليم الثانوي والدبلومات المهنية.
ورشح الحزب ستة وزراء لخوض غمار الانتخابات التشريعية، هم فاطمة الزهراء المنصوري، والمهدي بنسعيد، وأديب بن إبراهيم، وعز الدين الميداوي، وهشام الصابري.
ومن ضمن أبرز الأسماء التي ستقود لوائح الحزب في عدد من الدوائر الانتخابية،المهدي بنسعيد بدائرة الرباط المحيط، وأديب بن إبراهيم بدائرة الرباط شالة، ونجوى كوكوس بدائرة الدار البيضاء أنفا، وفاطمة الزهراء المنصوري بدائرة سيدي يوسف بن علي بمراكش، وعبد اللطيف وهبي بدائرة تارودانت الشمالية، ومحمد الحموتي بالحسيمة، إلى جانب عدد من القيادات والبرلمانيين الحاليين ورؤساء الجماعات الترابية.
