أعادت الفنانة المغربية كريمة غيث وضع عبارة «اللهم الزهو ولا زواج القهرة» في سياقها الشعبي، بعد الجدل الذي رافق تداول مقطع من حفلها الأخير بمدينة تطوان، والذي فتح نقاشاً واسعاً حول معنى الكلمات ودلالاتها.
وأوضحت غيث، في منشور عبر خاصية «الستوري» على حسابها في «إنستغرام»، أن العبارة ليست تعبيراً مستحدثاً، وإنما تعود إلى الموروث الغنائي المغربي وفن العيطة، مشيرة إلى أن فهمها ينبغي أن يتم في إطارها الفني والثقافي.
وبحسب الفنانة، فإن كلمة «الزهو» الواردة في العبارة تحيل، في هذا السياق، إلى الفرح والبهجة والفخر والاعتزاز بالنفس، بينما يمكن أن تأخذ معاني أخرى، من بينها الغرور والإعجاب بالنفس، تبعاً لطريقة استعمالها وسياقها.
وكان مقطع من مشاركة غيث في الدورة الرابعة عشرة من مهرجان «أصوات نسائية» قد انتشر على منصات التواصل الاجتماعي، ليتحول إلى مادة للنقاش بين مؤيدين ورافضين.
ففي الوقت الذي اعتبر فيه بعض المتابعين أن العبارة قد تُفهم على أنها انتقاص من الزواج، رأى آخرون أنها جزء من التعبير الشعبي المغربي ولا ينبغي التعامل معها بمعزل عن سياقها الغنائي.
وبينما استمر النقاش حول حدود استحضار التعبيرات الشعبية في العروض الفنية، اختارت كريمة غيث تقديم توضيح مباشر لمعنى الكلمات، مؤكدة أن العبارة المتداولة مرتبطة بالموروث المغربي وليست رسالة موجهة ضد مؤسسة الزواج.
نيروز-le12
