أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، خمسة أفراد من عصابة إجرامية، بعقوبات سجنية بلغت في مجموعها 100 سنة، حيث وزعت هيئة الحكم 20 سنة سجنا نافذا لكل واحد منهم، على خلفية تورطهم في قضية اختطاف واحتجاز وتعذيب وطلب فدية، وهي القضية التى هزت جماعة المناصرة.
وتشير وقائع هذه القضية، إلى تخطيط الجناة في البداية لسرقة محل تجاري الخاص ببيع الاثاث المنزلي تملكه إحدى السيدات.
وبعد فشل افراد العصابة في تنفيذ عملية السرقة، قرروا تحويل مخططهم الإجرامي، نحو اختطاف إبن صاحبة المتجر كخطة بديلة للحصول على المال، حيث قاموا بترصده واختطافه تحت التهديد بالسلاح الابيض، قبل أن يتم احتجازه في مكان مجهول بالمنطقة.
وبمجرد احتجاز الضحية، شرع الجناة في تعذيبه جسديا ونفسيا، مع ربط الاتصال بوالدته لمطالبتها بمبلغ مليوني سنتيم كفدية، مقابل الإفراج عنه، وتهديدها في حال إبلاغ المصالح الأمنية.
وقد استنفرت هذه القضية القيادة الجهوية للدرك الملكي بالقنيطرة التي سخرت تقنيات متطورة لتتبع المكالمات الهاتفية والمساومات.
وقد مكنت مجهودات عناصر الدرك الملكي من تحديد مكان تواجد الضحية حيث تم تحريره بنجاح، كما تم توقيف الجناة في عملية دقيقة.
وبعد إدانة المتهمين، بـ20 سنة لكل واحد منهم ، بتهم تكوين عصابة إجرامية، والاختطاف والاحتجاز المقرون بالتعذيب وطلب فدية، التمس ممثل النيابة العامة رفع العقوبات إلى السجن المؤبد، نظرا لخطورة الجرائم المرتكبة وبشاعتها.
رشيد زرقي / Le12.ma
