​شهدت ردهات المحكمة الابتدائية بمدينة الرباط تطوراً جديداً في الخلاف القائم بين قيادات حزب الحركة الشعبية، حيث قررت المحكمة استدعاء البطل العالمي السابق ورئيس جماعة إيموزار كندر، مصطفى لخصم، للمثول أمامها على خلفية شكاية مباشرة تقدم بها ضده الأمين العام للحزب، محمد أوزين.

​وجاء هذا القرار عقب مؤشرات صادرة عن شعبة مراقبة قضايا الجنحي العادي بالمحكمة الابتدائية بالرباط، وتحديداً في القاعة رقم 6، حيث تقرر رسمياً استدعاء المشتكى به وتحديد جلسة السابع من شهر يوليوز المقبل كموعد للبت في هذه القضية التي تحظى بمتابعة واسعة من الرأي العام والوسط السياسي.

​ويتابع لخصم، المنتمي لحزب الحركة الشعبية، في إطار الشكاية التي تقدم بها أوزين ضده، بتهم تتعلق بنشر ادعاءات كاذبة بقصد المساس بالحياة الخاصة للأفراد والتشهير بهم، ناهيك عن تهمة إهانة موظف عمومي، والسب والقذف.

​وتعود تفاصيل هذه الأزمة إلى تصريحات أدلى بها رئيس جماعة إيموزار كندر وبثتها إحدى القنوات على منصة “يوتيوب”، وهي التصريحات التي اعتبرها محمد أوزين تتضمن عبارات مسيئة وتعبيرات تشهيرية ماسة بكرامته، ناهيك عن تضمنها عبارات السب والقذف في حقه، مما دفعه إلى سلك المسطرة القضائية.

​أما عن الخلفيات السياسية لهذا النزاع، فقد توترت العلاقة بين الأمين العام للحزب ورئيس جماعة إيموزار كندر على خلفية التزكية الخاصة بالترشح للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث رفض أوزين منح لخصم التزكية الحزبية إلى حين النظر في المتابعات القضائية المرفوعة ضده سابقاً، وهو ما فجّر الخلاف علناً بين الطرفين.

​وتضع هذه المواجهة القضائية حزب “السنبلة” في موقف دقيق أمام الرأي العام، لكون طرفي النزاع ينتميان إلى نفس الهيئة السياسية، في وقت يترقب فيه الجميع ما ستسفر عنه جلسة السابع من يوليوز المقبل.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *