بدأ ادريس السنتيني، حملته الانتخابية بدائرة سلا المدينة، لأول مرة باسم لون حزب الاستقلال الذي التحق به مباشرة بعد انتهاء الولاية التشريعية السابقة.
يجر السنتيسي وراءه تجربة انتخابية وبرلمانية طويلة، وارتبط اسمه طيلة ثلاثة عقود من الزمن باسم “السنبلة”. وهو ما حفز قيادة الاستقلال على تزكيته بسلا لضمان انتزاع مقعد نيابي وتعزيز حضور “الميزان” بمجلس النواب.
السنتيسي قضى أطول فترة من مساره السياسي “حركيا”، لم تكن لديه مشاكل كثيرة داحل الحزب أيام كان امحند العنصر أمينا عاما للتنظيم، غير أن مجيئ أوزين قلب المعادلة.
يقول إنه كان يواجه ضغوطات، وكان لديه خصوم داخل “السنبل” عكروا عليه أجواء العمل داخل الحزب والفريق النيابي على حد سواء.
قال إنه أصبح مزعجا للبعض داخل الحركة بسبب نشاطه وديناميته سواء داخل الحزب أو باعتباره رئيسا للفريق الحركي بمجلس النواب، إذ كان له الفضل في إعداد 144 مقترح قانون، وفي الترافع عن القضايا الوطنية والإشكالات التنموية والاجتماعية التي تشغل بال المواطنين. ويمتلك سجلا حافلا من الأسئلة الموجهة إلى الحكومة.
ذهب السنتيسي إلى حد التلميح إلى مخاوف انتابت “البعض” داخل التظيم بشأن مزاحمته لهم على قيادة الحركة الشعبية مستقبلا، وهو ما يفسر تنامي الضغوط التي كانت تمارس عليه.
اليوم وقد طوى نهائيا صفحة “السنبلة”، يراهن السنتيسي على إعادة الوهج لحزب الاستقلال بمدينة سلا، هذا الوهج الذي انطفأ في العقود الأخيرة، بعدما عاش حزب علال الفاسي أزهى مراحله بالمدينة بعد سنوات الاستقلال. فهل يكسب الرهان؟
