من طموح تصدر الانتخابات والتفاوض على دخول الحكومة من موقع “فوة”، إلى  تراجع مقلق في المشهد الانتخابي. نتائج اقتراع 23 شتنبر تضع قيادة حزب “الوردة” في وضع محرج في ظل تراجع الاتحاد الاشتراكي إلى المرتبة السادسة في الخريطة الانتخابية الجديدة، بحصوله على 26 مقعدا نيابيا فقط!

جمال بورفيسي/Le 12.ma

فشل حزب الاتحاد الاشتراكي في الحفاظ، على الأقل، على تموقعه الانتخابي الذي ورثه عن نتائج الانتخابات التشريعية لثامن شتنبر 2021، حيث حل رابعا بحصوله على 34 مقعدا بمجلس النواب.

ولم يحصد الحزب في اقتراع أمس الأربعاء 23 شتنبر 2026، سوى 29 مقعدا برلمانيا قزمت حجمه الانتخابي والسياسي، وجعلته يتراجع إلى المرتبة السادسة بفارق كبير  عن حزب العدالة والتنمية الذي حل في المرتبة الرابعة بحصوله على 54 مقعدا.

 ووضعت نتائج حزب  الوردة” قيادة الحزب في وضع محرج، خاصة أنه كان يتطلع إلى تحسين نتائجه الانتخابية والتقدم أكثر نحو المثلث الأول، غير أن نتائج الانتخابات جاءت في الخط المعاكس لطموحه.

وقال  ادريس لشكر ، الكاتب الأول للحزب، في تصريح  عقب ظهور النتائج  في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، بنبرة تنم عن انزعاج كبير من نتائج الانتخابات، ​”كما لاحظتم، انتظرنا إلى حدود هذه الساعة من أجل أن نطلع على النتائج، لأن متابعتنا للنتائج كانت فيها أرقام وأرقام، وبالتالي انتظرنا النتائج الرسمية إلى ساعته”.

وأضاف“ فوجئت بالنتائج المعلن عنها، والتي تعكس التحول في المشهد الحزبي، ولا يسعني إلا أن أقول بشأنه إنني أتمنى صادقاً أن تعمل هذه النتائج على خدمة مصالح البلاد أولاً”. وختم كلامه قائلا: “سنجتمع في القيادة الحزبية لتقييم هذه النتائج، وتحديد آفاق العمل”.

 و منخت نتائج اقتراع  23 شتنبر الفوز للأصالة والمعاصرة الذي حل  أولا  بـ97 مقعد، متبوعا بحزب التجمع الوطني للأحرار في المرتبة الثانية بحصوله على 66 مقعدا، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعدا، فيما جاء حزب العدالة والتنمية في المرتبة الرابعة بحصوله على 54 مقعدا.

وحصل حزب الحركة الشعبية على 29 مقعدا، متقدما على حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي نال 26 مقعدا، بينما حصل حزب التقدم والاشتراكية على 19 مقعدا، والاتحاد الدستوري على 17 مقعدا، يليه تحالف اليسار والحركة الديمقراطية الاجتماعية بـ8 مقاعد لكل واحد منهما.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *