في خطوة تجسد عمق الروابط الأخوية والاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف مدينة السمارة بالصحراء المغربية.
وتأتي هذه الإدانة لتؤكد وقوف الرياض الثابت إلى جانب المملكة المغربية في مواجهة كل ما من شأنه أن يمس أمنها السيادي وسلامة أراضيها ومواطنيها.
وأكدت المملكة العربية السعودية في بيان رسمي صادر عن سفارتها أنها تدين بأشد العبارات هذا الهجوم الغادر، مشددة على موقفها المبدئي والراسخ الذي يرفض قاطعاً كافة أشكال العنف والإرهاب والتطرف مهما كانت الدوافع أو المبررات.
وأوضح البيان أن مثل هذه الأعمال تهدف إلى زعزعة السلم، مؤكداً أن المملكة تضع مكافحة الفكر المتطرف وحماية المدنيين على رأس أولوياتها السياسية والأمنية في المنطقة.
وفي سياق متصل، شددت السفارة على تضامن المملكة العربية السعودية المطلق مع المملكة المغربية الشقيقة، معلنة دعمها الكامل واللامحدود لكل ما يتخذه المغرب من إجراءات لحماية أمنه واستقراره.
وأشار البيان إلى أن السعودية تضع كافة إمكاناتها الدبلوماسية لدعم استقرار المغرب وازدهاره، مؤكدة أن أمن المملكة المغربية هو جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي المشترك.
ويرى مراقبون أن هذا الموقف الحازم يندرج ضمن الرؤية السعودية الداعمة لسيادة المغرب على كامل ترابه الوطني، ويعكس متانة التنسيق بين القيادتين في مواجهة التحديات الإقليمية.
كما يبعث هذا البيان برسالة واضحة للمجتمع الدولي حول ضرورة التصدي للأعمال العدائية التي تستهدف المناطق المدنية، مؤكداً أن الرياض والرباط تمضيان معاً في مسار تعزيز التنمية والازدهار بعيداً عن محاولات التخريب والتهديدات الأمنية.
إ. لكبيش / Le12.ma
