في الدار البيضاء، لاتزال أحداث «مولاي رشيد» محط نقاش مجتمعي وبحث قضائي، فيما كشفت “كورفا سود” حقيقة تورط إلترا الرجاء.
الدار البيضاء- محمد نبيل بنعمر
بينما لاتزال الصدمة تستبد بجمهور فريقي الوداد و الرجاء، على خلفية أحداث منطقة مولاي رشيد، في الدار البيضاء، خرجت التراس «كورفا سود»، عن صمتها.
“كورفا سود”، الفيصل البارز وسط جمهور الرجاء،، إستنكار في بلاغ له، الأحداث التي وثقها فيديو صادم
وتبرأ، إلتراس “كورفا سود”، وحود اي علاقة له بتلك الاحداث التي كانت محور فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت في بلاغ لها، أن ربطها بالأحداث هو “تضليل الرأي العام وتزييف الحقيقة”.
وخلصت إلى القول إن أحداث مولاي رشيد “بعيدة كل البعد عن كرة القدم والألتراس”.
وخلف انتشار فيديو يوثق واقعة ما وصف بالشغب الرياضي التي شهدتها منطقة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء ليلة الاحد الماضي، صدمة كبيرة وسط المغاربة، بعدما كشف عن مشاهد عنف دامية ووحشية.
وأظهر المقطع لحظات اعتداء مروعة تعرض خلالها شاب لهجوم بالسلاح الأبيض من طرف عدد من الأشخاص، وسط تبادل للعنف بين محسوبين على فصائل مشجعي فرق كرة قدم محلية باستعمال السلاح الأبيض والرشق بالشهب الاصطناعية، في مشاهد وصفت بـ”المرعبة”، وأثارت موجة واسعة من الذهول والاستنكار، قابلتها مطالب بإنزال عقوبات صارمة في حق المتورطين في هذه الفاجعة.
وقد انتشر الفيديو على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشعلا موجة غضب واستياء كبيرين في صفوف المواطنين، الذين عبروا عن إدانتهم الشديدة لهذه السلوكات العنيفة، معتبرين أنها تسيء للرياضة وتحول فضاء التشجيع إلى ساحة للعنف والخطر.
وتجددت في هذا السياق الدعوات إلى ضرورة تشديد المراقبة الأمنية، والتصدي الصارم لمثل هذه الظواهر، مع تحميل المسؤولية لكل من يساهم في تأجيج أعمال الشغب أو المشاركة فيها، حفاظا على سلامة المواطنين والنسيج الرياضي.
وكانت مصالح الأمن تفاعلت بسرعة مع الواقعة، حيث أسفر تدخل عناصر أمن منطقة مولاي رشيد، صباح اليوم الأحد، عن إيقاف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 19 و24 سنة، للاشتباه في تورطهم في هذه الأفعال الإجرامية.
ولا تزال الحالة الصحية للضحية غير معروفة إلى حدود الساعة، بينما تتواصل الأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة ملابسات القضية وتحديد جميع المتورطين فيها.
