زكت الحركة الشعبية رجل الأعمال صلاح الدين بلحسن لخلافة السنتيسي في دائرة سلا المدينة، لتمثيل الحزب في الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.
جاء ذلك بعد رحيل السنتيسي نحو حزب” الميزان”، ليطوي صقحة طويلة من الانتماء إلى العائلة الحركية.
ورغم أنه لم يتبق سوى أسابيع قليلة على الانتخابات المقبلة، إلا أنه تمت إحالة ملف السنتيسي على المحكمة الدستورية، قصد البت في تجريده من عضوية مجلس النواب، وذلك بعد استقالته رسميا من الحزب السياسي الذي ترشح باسمه، أي الحركة الشعبية.
وحسم إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، وعضو المكتب السياسي للحزب في موضوع ترشيحه باسم حزب الاستقلال بدائرة سلا المدينة.
ودخل السنتيسي في مفاوضات مع قيادة حزب الاستقلال استغرقت أسابيع، أفضت إلى تغيير لونه السياسي.
ويعتبر السنتيسي ثاني قيادي حركي ينتقل إلى حزب الاستقلال قبل الانتخابات المقبلة بعد محمد فضيلي الذي التحق بـ”الميزان” قبل بضعة شهور.
