في خطوة تطرح علامات استفهام، سحب حزب الأصالة والمعاصرة التزكية من مرشحه بدائرة الدريوش، يونس أوشن، لتُمنح للبرلماني والعضو السابق بمجلس المستشارين عزيز مكنيف لخوض الاستحقاقات الانتخابية لـ23 شتنبر بدائرة الدريوش.
وكان عزيز مكنيف قدم استقالته من مجلس المستشارين بعد تلقيه وعودا بالحصول على تزكية الحزب لخوض الانتخابات التشريعية الخاصة بمجلس النواب.
وأثار قرار سحب التزكية من يونس أوشن الذي مثل حزب الأصالة و المعاصرة خلال الولاية التشريعية المنتهية، استياء الأخير الذي حاول إقناع الحزب بالتراجع عن قرار سحب التزكية منه، دون جدوى.
وفاز يونس أوشن في شتنبر 2022 في الانتخابات الجزئية الأولى بالمقعد البرلماني لأول مرة في هذه المحطة الانتخابية الجزئية ممثلاً لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
غير أن المحكمة الدستورية قضت لاحقاً بإلغاء نتائج تلك الانتخابات وإسقاط مقعده رفقة مرشح آخر.
وفي 13يونيو 2023 ترشح أوشن للانتخابات الجزئية الثانية لكن بلون حزب الأصالة والمعاصرة، وحقق في هذا الاقتراع فوزاً عريضا جعله يتصدر النتائج بفارق مريح، ليعود رسمياً إلى مجلس النواب ممثلاً عن إقليم الدريوش.
واعتبر أوشن أن سحب التزكية منه أمر “غير مفهوم “، إلا أنه تفادى مغادرة الحزب أو الرحيل نحو حزب سياسي آخر، إلى حدود هذه اللحظة.
في سياق ذي صلة، وفي خطوة مفاجئة، قرر حزب الاتحاد الدستوري بالدائرة الانتخابية فاس الشمالية سحب التزكية من محمد البلحياني الذي رشحه وكيلاً للائحة الحزب بالدائرة المذكورة، ليمنحها للنقابي إدريس أبلهاض، الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بفاس، ممثلاً للحزب في الدائرة نفسها.
وكان البلحياني توصل بتاريخ 8 غشت 2026 بقرار يفيد تزكيته وكيلاً للائحة الاتحاد الدستوري بفاس الشمالية، قبل أن تصدر القيادة في وقت لاحق قرارا جديدا يقضي باستبداله بمرشح آخر. وهو ما دفع المعني بالأمر إلى توجيه مراسلة إلى الأمين العام للحزب، طالبه فيها بتوضيح مصير التزكية والأساس الذي تم بموجبه التراجع عنها.
