تعقد الشبيبة الاستقلالية مؤتمرها الوطني في شهر يوليوز المقبل ، أي قبل اختتام الولاية التشريعية الجارية. وسيشكل المؤتمر محطة لتجديد أجهزة المنظمة الشبابية للتنظيم وضخ دماء جديده فيه قبل دخول الحزب غمار التنافس الانتخابي الخاص باقتراع 23 شتنبر.
وتراهن قيادة الحزب على تعزيز قيادة المنظمة الشبابية بوجوه جديدة قادرة على منح قيمة مضافة وتعبئة الشباب بما يُسهم في تقوية المشاركة الانتخابية لحزب الاستقلال الذي يراهن على تعزيز تموقعه في صدارة المشهد الانتخابي المقبل، وضمان مكانه ضمن الفريق الحكومي المقبل.
وبحسب مصادر “le12.ma”، فإنه تمت تزكية منصور لمباركي من طرف قيادة الحزب، لتولي منصب الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية خلال المرحلة المقبلة، خلفا لعثمان الطرمونية، وذلك بدعم من رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد.
ويشغل منصور المباركي (عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال) منصب رئيس المجلس الوطني لمنظمة الشبيبة الاستقلالية،وعينه محمد ولد الرشيد رئيسا لديوانه بالغرفة الثانية.
وسبق لمنصور لمباركي أن شغل عضوية مجلس النواب ما بين سنتي 2007 و2011، حيث انتُخب نائباً برلمانياً.
ويشغل القائد المرتقب للشبيبة الاستقلالية أيضاً منصب رئيس مجموعة الجماعات الترابية العيون الساقية الحمراء للتوزيع، وهي الهيئة التي أوكل إليها تدبير خدمات الماء والكهرباء والتطهير السائل على مستوى الجهة.
وتنامت في الفترة الأخيرة الأصوات داخل الذراع الشبابي لحزب الاستقلال تطالب قيادة الحزب بتجديد هياكل التنظيم وإنهاء حالة الجمود التنظيمي الذي عاشه في ظل رئاسة عثمان الطرمونية.
ويأتي انعقاد مؤتمر الشبيبة الاستقلالية بعد تجديد قيادة نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب (الذراع النقابي للحزب)، حيث انتخب المؤتمر الاستثنائي للحزب الذي انعقد قبل أسابيع بمدينة سلا، يوسف علاكوش كاتباً عاماً جديداً للنقابة بالإجماع، خلفاً للكاتب العام السابق النعم ميارة، لتطوي النقابة بذلك فترة طويلة من التوترات التنظيمية.
