موجة استقالات جماعية تهز حزب العدالة والتنمية بمدينة العيون، على بعد  أسابيع قليلة فقط من الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026،حيث أعلن العشرات من أعضاء الحزب وقياداته الجهويين عن مغادرتهم للتنظيم وفك ارتباطهم به.

وتنامت وتيرة الاستقالات، حيث جرى تداول لوائح تضم أعداداً كبيرة من الأعضاء  تتراوح ما بين 30 إلى أزيد من 50 عضواً، قدموا استقالاتهم الجماعية من الحزب.

وبرر المستقيلون خطوتهم بعوامل، أبرزها تداعيات داخلية مرتبطة بتدبير شؤون الحزب محلياً، وحسابات “التزكية” المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية، فضلاً عن وجود تباينات في الرؤى السياسية.

في السياق،صعّد الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بالعيون والنائب البرلماني السابق، إبراهيم ضعيف من لهجته تجاه الأمانة العامة للحزب، متهما بعض القيادات المحلية بـ”تضليل” الأمين العام عبد الإله بنكيران، على حد قوله، بشأن الوضع التنظيمي للحزب بالأقاليم الجنوبية.

وقال ضعيف، في تدوينة نشرها على حسابه الخاص، إن الاتهامات التي وُجهت إليه بالمبالغة أو الكذب بشأن الاستقالات داخل الحزب “تدحضها الوقائع”، معلناً نشر لائحة تضم 54 مستقيلاً من الحزب، اعتبرها دليلاً على حجم الأزمة التنظيمية التي يعيشها “البيجيدي” بمدينة العيون.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *