من فيديوهات حلقيات إملشيل إلى دخول القبة بالجلابة المخزنية، هكذا كانت تعليقات عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وهم يطالعون البرلماني، عبد العزير باريك، الشهير باسم أسامة بريك، وهو يهرول في اتجاه البرلمان.
الرباط: جلال حسناوي / Le12.ma
أسامة بريك، برلماني حزب «الروبيني»، جلس اليوم الجمعة، في مقعده البرلماني بجانب زميلاته وزملائه في فريق الخيار الديمقراطي الذي يضم البرلماني المثير للجدل مصطفى لخصم عن حزب «النخلة».
ويتكون فريق البرلماني أسامة بريك، من أحزاب «جبهة القوى الديمقراطية، حزب الإنصاف، حزب الديمقراطيين الجدد، وحزب الوحدة والديمقراطية”.
البرلماني، بريك جلس باللباس الوطني ( الجلابة والبلغة والطربوش) ينصت، بإمعان لخطاب جلالة الملك بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة.
البرلماني بريك، إستمعت كغيره إلى رسائل الخطاب الملكي.
ولعل من أبرزت تلك الرسائل: قول جلالة الملك :«حضرات السيدات والسادة، لقد قلت من هذا المنبر، سنة 2014: “إن أغلى إحساس عندي في حياتي، هو اعتزازي بمغربيتي”…
وهو نفس الإحساس اليوم، ولا تزيده السنوات إلا قوة ورسوخا.
فالمغرب أمة من أعرق الأمم في العالم، تحت راية ملكية عريقة، من أقدم الملكيات في التاريخ.
ومن حق المغاربة أن يعتزوا بهويتنا الدينية الأصيلة، في ظل إمارة المؤمنين، وبالهوية الحضارية المتميزة، الغنية بتعدد مكوناتها.
ونعتز أيضا بما حققناه من مكاسب سياسية ودبلوماسية، ومن إنجازات تنموية واقتصادية واجتماعية، غيرت وجه المغرب.
إن الاعتزاز بالوطن هنا، ليس من أجل التباهي، والتعبير عن الرضى عن النفس؛ بل هو الحافز الذي يحول الانتماء إلى مسؤولية، والثقة إلى واجب وطني” انتهى النطق الملكي السامي.
بريك.. مفاجأة انتخابات ميدلت
شهدت دائرة ميدلت تحولاً لافتاً في خريطة
المشهد الانتخابي بالإقليم، بعدما أظهرت المعطيات الأولية تصدر الشاب أسامة باريك لنتائج الانتخابات التشريعية بحصوله على 32 ألفاً و684 صوتاً.
ودخل باريك هذا السباق الانتخابي باسم حزب الوحدة والديمقراطية كأحد أبرز الوجوه الشابة الجديدة، مستنداً إلى شعبية ونشاط تراكم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد عُرِف بتركيزه في محتواه الرقمي على نقل انشغالات سكان مناطق إملشيل والمجالات الجبلية، والمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز التنمية المحلية.
وارتبط اسم المرشح الشاب خلال فترة الحملة الانتخابية بأسلوب اعتمد على التواصل المباشر والقرب من المواطنين، مما مكنه من اختراق المشهد التقليدي والمنافسة بقوة أمام أسماء وازنة ذات تجارب انتخابية سابقة بالإقليم.
ويكتسي هذا التقدم الأولي أهمية كبرى بالنظر إلى حدة المنافسة على المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للدائرة، وفي انتظار الإعلان الرسمي والنهائي عن النتائج بعد استكمال الفرز وتجميع المحاضر، تظل هذه الأرقام مؤشراً بارزاً على رغبة الكتلة الناخبة في ضخ دماء جديدة خارج الحسابات السياسية الكلاسيكية.
