برؤية تتجاوز حصيلة الإنجازات إلى طموحات المستقبل، أطلق عزيز أخنوش من تطوان خارطة طريق حزبية جديدة تضع المواطن المغربي في صلب أولوياتها.
إ. لكبيش / Le12.ma
يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار ديناميته الميدانية ضمن محطات حملته الانتخابية، حيث شهدت مدينة تطوان لقاءً تواصلياً ترأسه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي للحزب.
أكد أخنوش خلال اللقاء أن الولاية الحالية شهدت تنزيل إصلاحات اجتماعية واقتصادية كبرى كرسة ركائز “الدولة الاجتماعية” وجوّدت الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى التطور الذي عرفته منظومتا التعليم والصحة، مبرزاً وصول نسبة “مدارس الريادة” إلى نحو 80 في المائة، وتسوية ملف الأساتذة المتعاقدين.
كما لفت إلى إعادة هيكلة المنظومة الصحية والرفع من ميزانيتها، وتوسيع نطاق التغطية الصحية لتشمل نحو 80 في المائة من المواطنين، مع تعزيز الكوادر الطبية والتعليمية.
وعلى الصعيد الاجتماعي، توقف رئيس الحكومة عند الرفع من الأجور، وإطلاق برامج الدعم الاجتماعي المباشر ودعم السكن، ومواجهة ارتفاع الأسعار ودعم الفلاحين والكسابة.
وكشف عن اقتراح الحزب مراجعة آليات الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر عبر تحسين نظام “المؤشر”، لتوسيع قاعدة المستفيدين ومساعدة الأسر على الاندماج في سوق الشغل.
وفيما يخص الطبقة المتوسطة، أعلن أخنوش عن توجه الحزب لإقرار آليات جديدة تشجع على الادخار، عبر مساهمة الدولة بجزء من مبالغ ادخار الأسر لصالح أبنائها.
وفي ملف التشغيل، شدد على إصلاح وساطة سوق الشغل، معلناً طموح الحزب لخلق “مليون منصب شغل” والوصول بالحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم عبر الحوار الاجتماعي.
واختتم رئيس الحكومة اللقاء بالتنويه بالتفاعل الجماهيري مع برنامج الحزب “كرامة وفرص للجميع”، مشيداً بالدينامية الميدانية التي تفوق ما سجل في محطة 2021.
ودعا مناضلي الحزب إلى مواصلة الحملة بروح هادئة ومسؤولة، حاثاً المواطنين على المشاركة المكثفة يوم الاقتراع لممارسة حقهم الدستوري واختيار ممثليهم.
