فندت وزارة الداخلية صحة الأرقام “المهولة”المبالغ فيها التي أحيطت بعدد المهاجرين غير النظاميين الذين شاركوا في عمليات العبور غير النظامي نحو مدينتي سبتة ومليلية المحتلة.
كما “صححت” المعطيات المتعلقة بالوفيات.
وكشفت وزارة الداخلية على لسان ناطقها الرسمي،أنه استنادا إلى منظومات المراقبة والتتبع الميداني المعتمَدَة عند نقاط انطلاق المشاركين في محاولات العبور غير النظامي نحو سبتة مليلية المحتلتين، فإن العدد الفعلي للمعنيين بالهجرة غير النظامية، بلغ حوالي 40 ألف شخص في اتجاه مدينة سبتة، ونحو 1135 شخصا في اتجاه مدينة مليلية.
وفي ما يتعلق بالحصيلة الإنسانية، أفادت وزارة الداخلية بتسجيل حالة وفاة عرضية واحدة نتيجة السقوط من منطقة صخرية مجاورة لمدينة سبتة، إضافة إلى عشر حالة وفاة بسبب الغرق.
وفي خضم تدفق “المهاجرين” نحو سبتة، تم النفخ في أعداد العابرين وفي عدد الوفيات، حيث أشارت مصادر مختلفة إلى أزيد من 70 ألف مهاجر ، وتسجيل90 حالة وفاة.
وزارة الداخلية أكدت أن هذه الحصيلة تستند إلى معطيات إحصائية وميدانية دقيقة جرى تحصيلها وفق آليات تقنية معتمدة للمراقبة والتتبع، بما يجعلها المرجع المعتمد، خلافا لبعض الأرقام المتداولة التي لا تستند إلى معطيات موثوقة أو أسس موضوعية.
