أثارت تدوينة الصحفي الفرنسي، رومان مولينا، الكثير من الجدل، بعدما أشار إلى أزمة داخل أسوار الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بسبب محاولة إقالة مدرب المنتخب الأول، السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.
وتحدث مولينا عن الأزمة الناتجة من جهل إداري للاتحاد الجزائري “فقد ظنوا أن بإمكانهم إقالة بيتكوفيتش بعرض راتب شهرين عليهن ثم أدركوا لاحقا استحالة ذلك “.
وأشار في ذات التدوينة عن أزمة أخرى، تتعلق بمقاطعة اللاعبين للمنتخب، إذ أن هناك “لاعبين صرحوا بأنهم لن يعودوا إذا بقي بيتكوفيتش”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي الجزائري مستقبل الجهاز الفني للمنتخب، وسط تزايد التكهنات بشأن إمكانية إجراء تغييرات خلال المرحلة المقبلة، بعد الإقصاء المخيب من دور 32 في كأس العالم 2026.
