اختار الفنان المغربي DYSTINCT العودة إلى الدارجة المغربية من خلال عمله الغنائي الجديد «FIN KANOU»، الذي طرحه اليوم الجمعة، مقدماً من خلاله جانباً مختلفاً عن اللون الإيقاعي الذي ارتبط باسمه، في أغنية تستحضر محطات صعبة من حياته قبل الشهرة والنجاح.

ويغوص العمل الجديد في ذكريات الفنان مع الفقر والضائقة المادية، والتضحيات التي رافقت بداياته الفنية، مستحضراً دور والدته ودعاءها له خلال تلك المرحلة، قبل الانتقال إلى مقارنة ماضيه بواقعه الحالي بعد تحقيق الشهرة وتحسن ظروفه المعيشية.

وتحمل كلمات الأغنية عتاباً للأشخاص الذين غابوا عنه خلال فترات الحاجة بسبب وضعه المادي، قبل أن يعودوا للسؤال عنه بعد نجاحه وتغير نمط حياته، في طرح يسلط الضوء على تقلب العلاقات الإنسانية واختبارها بين الفقر والثراء.

مشهد داخل مقهى شعبي يكشف جانباً آخر من الأغنية

ولم يقتصر الطابع المغربي للعمل على الكلمات والأداء بالدارجة، بل امتد إلى أحد مشاهده العفوية داخل مقهى شعبي، حيث ظهر ديستانكت في حديث مع شخص مقرب، متطرقاً إلى إحساسه بالوحدة رغم التحولات التي عرفتها حياته بعد الشهرة.

ويعكس هذا المشهد الجانب الإنساني الذي اختار DYSTINCT  إبرازه في أغنيته، من خلال التطرق إلى المشاعر الداخلية والشك في بعض العلاقات، والتساؤل عن حقيقة الأشخاص الذين يحيطون به بعد النجاح.

وسجلت «FIN KANOU» انتشاراً أولياً لافتاً، بعدما تجاوزت 2000 مشاهدة على منصة “يوتيوب”، في أقل من ساعة على طرحها، وفق المعطيات الواردة، في مؤشر أولي على تفاعل الجمهور مع الإصدار الجديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *