الرباط: le12.ma

بعدما أعلنت السلطات الإسبانية في وقت سابق أن 2500 عاملة مغربية في حقول الفراولة بإسبانيا قررن البقاء في الأراضي الإسبانية عوض العودة إلى المغرب، أورد تقرير جديد لجريدة “إل باييس” الإسبانية، أن هذا العدد بات في تزايد مستمر، إذ إن عدد المغربيات اللواتي قررن “الحريك” بلغ 4 آلاف عاملة.

ونقلت الجريدة الإسبانية عن “مصادر واسعة الاطلاع” أن هؤلاء العاملات يمثلن 27 في المائة من أصل حوالي 15 ألف عاملة مغربية وقررن انتهاك اتفاق الشغل بين المغرب وإسبانيا، على الرغم من انتهاء عقد اشتغالهن في النشاط الموسمي الصيفي في حقول الفراولة بهويلفا جنوب إسبانيا.

وحسب “إل باييس” فإن أغلب عاملات الفراولة اللواتي غادرن هذا العام للعمل خلال فصل الصيف لم يعدن بعد إلى المغرب، واعتبرت أن هذا ليس في صالح البلدين، وأن عدد العاملات اللواتي سيبقين في إسبانيا مرشح حتما للارتفاع.

وسجل المصدر ذاته أن وزارة الداخلية المغربية أعلنت أن العاملات الأربعة آلاف انضممن إلى 6433 مهاجرا مغربيا غير شرعي وصلوا إلى السواحل الإسبانية هذا العام منذ 15 شتنبر الماضي.

وأعرب مسؤولون ومراقبون إسبان للجريدة عن تخوفهم من هذا الأمر، خصوصا أن عملية انتقاء العاملات الجديدات تمت بسرعة كبيرة وبدون تدقيق، عكس ما تم مع 5 آلاف عاملة سبق أن اشتغلن في الحقول الإسبانية ويعدن كل سنة إلى وطنهن في انتظار الموسم المقبل.

وأضافت الجريدة أنه منذ بداية موسم جني الفراولة أبلغت مجموعة من الجمعيات السلطات الإسبانية أن العاملات المغربيات ينوين البقاء في إسبانيا وعدم العودة إلى المغرب.

وكانت وزارة الداخلية الاسبانية أعلنت، حسب الجريدة ذاتها، أنه خلال الفترة من 1 يناير إلى 30 شتنبر دخل 41 ألفا و594 مهاجرا إلى إسبانيا بشكل غير منتظم، وهذا الرقم لا يتضمن العاملات المغربيات في حقول الفراولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.