le12.ma

دشّن الملك محمد السادس، اليوم الخميس في مراكش، المسبح النصف أولمبي المغطى سيدي “يوسف بن علي” وملاعب القرب “أسكجور”، وهما مشروعان رياضيان بقيمة اجتماعية قوية تم إنجازهما باستثمار إجمالي يناهز 31 مليون درهم، دون احتساب العقار الذي أقيمت عليه المنشأتان.

وسيوفر المشروعان فضاءات للترفيه والاسترخاء والتدريب لشباب الأحياء المعنية، لتحصينهم من كافة أشكال السلوكات الخطيرة والمساهمة في اندماجهم الاجتماعي وتفتّحهم على محيطهم.

فسيساهم المسبح المغطى “سيدي يوسف بن علي”، الذي يدخل إنجازه في إطار الجهود الرامية إلى تشجيع السباحة، من تمكين شريحة واسعة من السكان من ممارسة هذه الرياضة في أفضل ظروف التأطير والسلامة.

ويضم المسبح الجديد، الذي تبلغ مساحته الإجمالية 4 آلاف و357 مترا مربعا، حوضا للسباحة نصف أولمبي بـ6 ممرات 25 مترا طوليا، ومدرجات (200 مقعد)، وقاعة للياقة البدنية، ومستودعات للملابس، ومصحة، ومقهى -مطعم، وفضاء للاستقبال ومكتب للتسيير.

وستوفر هذه المنشأة الرياضية، التي تستجيب للمعايير الدولية في ما يتعلق بالنجاعة الطاقية واقتصاد الماء، لشباب الحي المذكور بنية تحتية ملائمة لتثمين وإبراز مواهبهم والمساهمة في إنعاش الحياة المجتمعية الرياضية. كما سيشجع على بروز أبطال جدد، قادرين على المنافسة وطنيا ودوليا وتسجيل أرقام جيدة في هذه الرياضة.

والمشروع هو ثمرة شراكة بين وزارة الشباب والرياضة وجماعة مراكش، ويشكل جزءا من برنامج يتضمن أيضا إنجاز خمسة مسابح مغطاة للقرب على مستوى مجموعة من أحياء المدينة الحمراء (المحاميد، النخيل، الشرف، العزوزية، أكدال باحماد) بغلاف مالي إجمالي يقدر بـ70 مليون درهم.

أمّا المشروع الثاني الذي دشنه الملك اليوم فيهم مجموعة من ملاعب القرب “أسكجور”. ويتعلق الأمر بتجهيز عشرة ملاعب لكرة القدم بالعشب الاصطناعي، وحلبات للركض، ومساحات للألعاب لفائدة الأطفال، وكذا فضاءات خضراء للقرب، بالإضافة إلى مقصف، ومستودعات.

ويدخل المشروع الذي تبلغ مساحته الإجمالية 20 ألف متر مربع، في إطار شراكة بين وزارة الشباب والرياضة وجماعة مراكش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.