le12.ma

يبدو أنه أصبح في النقابة الوطنية للتعليم العالي تيار نافذ يتمتع بسلطة حصرية داخل النقابة، يمسك زمام الأمور بيده في مجلس جامعة الرباط ويلعب دورا محوريا في عملية التعيينات التي تمت وتتم في رئاسة الجامعات، مثل جامعة محمد الخامس، التي لا يزال وزير التعليم يمتنع عن الإفراج عن نتائج المباراة التي جرت قبل شهور لتعيين رئيس جديد لها، دون أن يتم هذا التعيين إلى حد الآن.

وكان من ضمن الأسماء الثلاثة التي نجحت في المباراة شخص مرشح للحصول على منصب رئيس جامعة محمد الخامس، بتزكية من الوزير والتيار الجديد في النقابة، الذي يسمي نفسه “قادمون قادرون”، لكنْ يبدو أن هذا التأخر يعني أن هناك “طبخة” يُعدّها التيار المذكور.

في هذا السياق، كان محمد الدرويش، رئيس المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين والرئيس السابق للنقابة الوطنية للتعليم العالي، كان قد فجّر، وهو العالم بخبايا الأمور، قنبلة من العيار الثقيل، بعدما كشف أن “أسماء رؤساء الجامعات الذين سيتم تعيينهم كلها معروفة سلفا، ما يعني أن المباراة مجرد إجراء شكلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.