le12.ma

لا تجد الجزائر حرجاً في اللجوء إلى كل الأساليب التدليسية خدمةً لسياستها العدائية تجاه الوحدة الترابية للمغرب، وقد لجأت هذه المرّة إلى “مرتزقة” يسمحون لأنفسهم بمهاجمة بلدان عربية وإفريقية.

آخر مثال على هذا السلوك وقع خلال الجلسة المخُصّصة لتدخلات الملتمسين حول قضية الصحراء المغربية أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ استغلّ متدخل مصري “استأجرته” الجزائر النقاش لمهاجمة الجميع، وليس المغرب فحسب، بل أيضا السيادة الوطنية والمؤسسات المصرية، إذ كال هذا “المأجور” اتهامات خطيرة للغاية ضد حكومة “بلده” نفسِها.

وقد أثار “انزلاق” هذا “المرتزق” وتماديه في توزيع الاتهامات المجانية يمينا ويسارا استياء ممثلي الدول الأعضاء الذين حضروا الاجتماع، ومنهم المندوب المصري، الذي أدان بشدة تصريحات هذا المتدخل وردّ على افتراءاته ردا قويا.

كما طلب الدبلوماسي المصري من أمانة اللجنة الرابعة توضيحات حول كيفية السماح لـ”شخص غريب تماما” بحشر نفسه في أشغال اللجنة الرابعة والمس ببلاده والتدخل في القضايا الداخلية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

وتبرهن الاستعانة بأشخاص “مشبوهين” على شدة المأزق الدي تتخبط فيه الجزائر وإخفاقها المتفاقم في إيجاد الدعم لصنيعتها “البوليساريو” ولأطروحاتها الانفصالية التي عافها الزّمن كما عادتها المنظمات الدولية المعنية بهذا الصراع المفتعَل.

يشار إلى أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، فقد سُجّل قبله حادثان آخران لمتدخلين من الكامرون وظّفا تدخلهما للدعاية لنعرة الانفصال واستقلال ما يسمى “جمهورية أمبازونيا” في شمال الكاميرون، ما أثار استياء الدبلوماسيين الأفارقة حينذاك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.