الرباط- جمال بورفيسي

انتقد علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، التعاطي المزاجي لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني مع الحوار الاجتماعي.

وقال لطفي، في تصريح لـ”le 12ma”، إن الحكومة تفتقر إلى إرادة سياسية في قيادة حوار بنّاء ومسؤول مع المركزيات النقابية، ما يفسر جمود الحوار وتعثره منذ سبع سنوات.
ووضح لطفي أن الحكومة ليست جادة في الحوار الاجتماعي، بل إنها تستخف به وإن العثماني لم يلتق النقابات إلا قبل أيام فقط من افتتاح السنة التشريعية الجديدة، ليوهم الرأي العام ومن يهمه الأمر بأنه يباشر تنفيذ ما ورد في خطاب العرش الأخير الداعي إلى ضرورة الانخراط في حوار جدي والعمل على إنجاحه.

وأكد المتحدث ذاته، في تصريحه للموقع، أن مأسسة الحوار الاجتماعي لن تتحقق إلا عبر إقرار قانون يُلزم الأطراف باحترامه والتقيد بمقتضياته، وإلا فإن الحوار الاجتماعي سيظلّ يخضع لمزاجية الحكومة.

واستغرب لطفي كون الجولة الجديدة الأخيرة من الحوار الاجتماعي تركزت حصريا على تقديم الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية لسنة 2019، عِوَض أن تخصص للتداول في الملف المطلبي للنقابات، إذ اكتفى رئيس الحكومة بالتعبير عن “حسن نية الحكومة” في السير قدما في مسار الحوار، دون أن يكشف عن السبل الكفيلة بإنجاحه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.