le12.ma

فارق توفي الحياة، اليوم الاثنين في طنجة، الفنان التشكيلي المغربي عبد الباسط بن دحمان، عن عمر 69 عاما، وفق ما عُلم من لدن أسرة الفقيد.

ويعدّ بن دحمان، الذي نظّم أول معرض في 1972، من أبرز الفنانين التشكيليين في المغرب. وبعد فترة طويلة قضاها في الظل، منحته معارضه التي نظمها على الخصوص في إسبانيا حضورا ملفتا واعترافا من المهتمّين بالفنون التشكيلية، خصوصا في إسبانيا.

ومنذ طفولته، أُعجب هذا الفنان التشكيلي (من مواليد سنة 1949 في طنجة) بالرسم، إذ بدأ يقلّد رسوم فنانين مشهورين، مثل ريبيرا وموريو ورامبراند. وبتشجيع من أستاذ للفن التشكيلي تنبّه إلى موهبته، التحق الرّاحل بمدرسة الفنون التطبيقية، قبل أن يلتحق بالمركز التربوي الجهوي بالرباط ليتم بعد ذلك تعيينه مدرسا للفنون التشكيلية بإحدى ثانويات طنجة منذ 1973.
وموازاة مع مواصلته العمل في السلك الخاص بتكوين أساتذة الفنون التشكيلية، كان الراحل يدير رواق “ليني آرت”، الذي كان يحتضن محترفه.

ولأنه كان متأثرا بفنّ الأوبرا، فقد كانت الملابس وديكور الأوبرا تحتلّ مكانة متميزة في أعمال وانشغالات الفنان الراحل، الذي كان يعتبر العمل التشكيلي كما عمل مسرحي يشخَّص فوق خشبة الأوبرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.