le12.ma

جرت مساء أمس الأربعاء، تحت إجراءات امنية مشددة وبإشراف ميداني من رئيس منطقة أمن إنزكان وممثلي باقي الأجهزة الأمنية والسلطات القضائية، وبحضور وحشد كبير من المواطنين، إعادة تمثيل جريمة القتل التي راحت ضحيتها شابة عشرينية كانت تشتغل حياتها نادلة في أحد مقاهي المدينة.

وكانت مصالح الأمن قد عاينت، بتاريخ 30 شتنبر المنصرم، جثة فتاة تبلغ من العمر 20 سنة وتعمل نادلة، عثر عليها مكبّلة اليدين داخل الغرفة التي تقطن بها في حي “أسايس” في إنزكان، إذ رجحت المعاينات الأولية أن تكون قد تعرّضت لعملية خنق بواسطة قماش.

وقادت التحريات والأبحاث الميدانية إلى تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي ليتم إيقافه في إنزكان ويجريَ إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة. وما زالت تتواصل حاليا إجراءات البحث والتحرّي لتحديد الخلفيات والدوافع الحقيقية التي كانت وراء ارتكاب هذا الفعل الإجرامي الشنيع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.