#مصطفى_الرميد لـ “ميدي1 تي في”: “فئات واسعة من الشباب لهم طموحات تتجاوز الواقع”

وما المانع يا #سعادة_الوزير؟ أتريدون أن تحجروا حتى على أحلامنا؟

لماذا أنتَ مثلا كنت مجرد محام بسيط، لكن أصبحت وزيرا لولايتين وهي أكثر من طموحك الذي لم يكن يتعدّى أن تبقى خارج أسوار السجن وتذهب وتجيء من مكتبك إلى المحكمة حاملا ملفات المعتقلين “#السلفيين”، الذين لولاهم لأصاب الكساد مكتبَك؟

ولماذا لا يكون طموح الشباب المغاربة أكبر في الوقت الذي كان فيه وزير مثل أخيك في #الحزب #مصطفى_الخلفي عاطلا عن العمل (#شومور) قبل أن يستفيد من ريع الزبونية الحزبية ويصبح بقدرة قادر مدير نشر جريدة الحزب “#التجديد” مع أننا كصحافيين لم نشهد ولم نتابع له لا مقالات إخبارية ولا مقالات رأي أو افتتاحيات ولا حتى حوارات صحافية وعلى الأقل لقيادات حزبكم وحركتكم الدعوية، قبل أن يتسلق السلم الاجتماعي ويصبح وزيرا ضربة واحدة وأكثر من ذلك ناطقا باسم الحكومة؟

أليس لنا الحق في أن تكون لنا طموحات مثلكم، أم أن سياسة “#حلال_علينا_حرام_عليكم” باتت هي المتحكم في تصوركم وعقيدتكم الدينية المفترى عليها؟!

#مجرد_سؤال_بريء

و #خليونا_ساكتين

*نور الدين اليزيد 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.