le12.ma

دعا سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، الذي يشارك في أشغال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الجزائر إلى تحمل كامل مسؤوليتها في ما يخص عرقلة إحصاء المحتجزين في مخيمات تندوف، جنوب غرب البلاد. وقال العثماني في هذا السياق “أتأسف لمأساة المحتجزين في تندوف وأحمل المسؤولية السياسية والقانونية والإنسانية في ذلك للجزائر، باعتبارها البلد المضيف”.

وتابع المتحدث ذاته أن الجزائر تتحمل أيضا مسؤولية إطالة عمر النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، ما تسبب في إذكاء التوتر في شمال إفريقيا وإعاقة العمل المشترك والإدماج المغاربي، مجددا المطالبة بضرورة إيجاد حل سياسي مستدام لقضية الصحراء المغربية.

ويمثل إصرار الجزائر على رفضها تسجيل سكان مخيمات تندوف، من خلال وضع شروط مسبقة لإحصائهم وللتسوية الشاملة للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، انتهاكا للقواعد التنظيمية والقانونية للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ويشكل هذا “التعنت” الجزائري في رفض إحصاء سكان تندوف تحديا للتوافق الدولي بشأن الحاجة إلى التمييز بين الأبعاد الإنسانية والسياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.