محمد عمرة، أو «الذبابة»، كما تلقبه العصابات والمافيات في فرنسا وأوروبا، هو جزائري الأصل فرنسي الجنسية، كان اليوم الثلاثاء، بطلاً جديدا  من سلسلة أبطال  «هروب الكبير»، من يد العدالة وهو في طريقه من المحكمة إلى السجن.

يذكر أن العديد من عتاه المجرمين، كانت لهم في فرنسا وباقي دول العالم محاولات للفرار من العقاب تحت عنوان «الهروب الكبير»، وان إختلفت الخطة والظروف والزمان والمكان والأبطال.

وبالعودة الى الجزائري الفار المدعو محمد عمرة، فهو يبلغ من العمر وفق معطيات جريدة le12.ma، ثلاثون عاما، وسبق أن أودع السجن الأسبوع الماضي- وهو من شمال فرنسا ومدان بالاتجار في المخدرات.

حدث تهريب محمد عمرة، صدم فرنسا، وجعل الرئيس إيمانويل ماكرون يخرج بتغريدة الى الرأي العام الفرنسي، فيما خرج عدد من كبار المسؤولين منهم وزير العدل بتصريحات حول الواقعة.

ماكرون يتوعد عمرة 

وقال الرئيس الفرنسي فيمنشور على موقع إكس إن الهجوم الذي وقع صباح اليوم “يشكل صدمة لنا جميعا. الأمة تقف إلى جانب عائلات المصابين وزملائهم، ويجري القيام بما يلزم للعثور على مرتكبي هذه الجريمة”.

من جانبه، قال وزير العدل الفرنسي إيريك بوبون موريتي إن “رجلا هرب، ولم يتردد شركاؤه في إطلاق النار بأسلحة ثقيلة لتنفيذ علمية الهروب“.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في الشرطة أن منفذي الهجوم استخدموا مركبتين، وقد عثر على إحداهما بعد وقت قصير وكانت “متفحمة” في مكان لم يحدده المصدر.

وأفادت وكالة رويترز نقلا عن مصادر في الشرطة أن السجين الهارب -الذي أودع السجن الأسبوع الماضي- يدعى محمد عمرة (30 عاما) وهو من شمال فرنسا ومدان بالاتجار في المخدرات.

وقال أحد المصادر للوكالة إن الشرطة تشتبه بأن عمرة أمر بتنفيذ عملية قتل في مرسيليا، وله صلات بإحدى العصابات القوية في المدينة.

وذكرت الوكالة أن هذا الهجوم المنظم والجريء -حسب وصفها- على شاحنة السجن، يلقي الضوء على تنامي خطر جرائم المخدرات في أنحاء أوروبا، التي تعد أكبر سوق للكوكايين في العالم.

«الذبابة» في مرآة الصحافة

قالت وسائل إعلام فرنسية إن السجين محمد عمرة الذي فر إثر هجوم مسلح على شاحنة سجناء في منطقة نورماندي شمال البلاد لديه سوابق ومعروف لدى السلطات.

وأوضحت وسائل إعلام فرنسية أن عمرة الملقب بـ”الذبابة” يبلغ من العمر 30 عامًا، ويرتبط اسمه بالجريمة المنظمة وصدرت بحقه العديد من الأحكام الجنائية بتهم تتعلق بتهريب المخدرات والخطف ومحاولة القتل.

وكانت محكمة إيفرو الجنائية قد أصدرت حكما ضده بالسجن لمدة 18 شهرًا في بداية مايو بتهمة السطو.

وفي مدينة مارسيليا جنوبي فرنسا، وجهت إليه تهم تتعلق بالخطف الذي أدى إلى الوفاة.

يذكر أن 3 حراس لقوا حتفهم رميا بالرصاص عمرة إثره من الفرار.

وذكرت قناة (بي إف إم تي في) الفرنسية أن الهجوم وقع بينما كانت القافلة عائدة إلى سجن إيفرو بعد جلسة استماع بالمحكمة في مدينة روان شمال البلاد.

كما قال مصدر في الشرطة إن “الهجوم نفذه فريق من عدة أشخاص وصلوا في سيارتين ولاذوا بالفرار فيما بعد”.

المصدر: وسائل إعلام فرنسية+وكالات + le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *