قصة نجم النادي الملكي ريال مدريد، ومنتخب البرازيل فينيسيوس جونيور ، ضيف مدينة مراكش، تستحق أن تحكي، لانها قصة بطل كان كلما كاد أن يهزمه الزمان نهض و واجه المحن، وخرج من المعركة منتشيا بنصر الأبطال.

لاشك أن ثمة قصص للاعب فينيسيوس جونيور، الذي خرج من رحم الفقر إلى عالم الثراء والشهرة، تشبه قصص عدد بعض تلامذة مدرسة عمومية زاره اليوم الاثنين نجم البرازيل.

ليس بالضرورة أن يكون للاعب فينيسيوس جونيور، قصص تشبه قصة احد تلامذة المدرسة أو مدينة مراكش، في الفقر والحاجة ولكن، قد تكون في الموهبة الكروية المبكرة.

ذلك ما جعل فينيسيوس جونيور، على ما يبدو، فرحا بمداعبة الكرة مع عدد من تلامذة تلك المدرسة، ويعود به الزمن إلى ماضيه الطفولي، حين كان موهوبا لكن فقيرا.

في التقرير التالي الذي سبق أن نشره موقع الجزيرة نتعرف على كل شيء حول ماضي وحاضر فينيسيوس جونيور.
والبداية من هنا.

لاعب كرة قدم برازيلي محترف بنادي ريال مدريد الإسباني، ولد في يوليو/تموز عام 2000، يلعب في مركز جناح أيسر، يمتاز بمراوغاته الفنية وسرعته العالية وتسديداته القوية، ويعد من أبرز اللاعبين على مستوى العالم.

انتقل إلى نادي ريال مدريد الإسباني عام 2018، قادما من نادي فلامينغو البرازيلي، في صفقة بلغت قيمتها 45 مليون يورو، اعتبرت حينها ثاني أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم البرازيلية، وأكبر مبلغ يدفعه نادي لكرة القدم لشراء عقد لاعب عمره أقل من 19 سنة.

المولد والنشأة

وُلد فينيسيوس جونيور أو فينيسيوس جوزيه بايكساو دي أوليفيرا جونيور في 12 يوليو/تموز عام 2000، بمدينة ساو غونتشالو التابعة لولاية ريو دي جانيرو بالبرازيل، وبدأت علاقته بكرة القدم في سن مبكرة، بشوارع الأحياء الفقيرة بمدينته.

وفي السادسة من عمره، التحق بإحدى المدارس الكروية التابعة لنادي فلامينغو البرازيلي، القريبة من حي “ميتيوا” الذي كان يقطن فيه.

وبدأ فينيسيوس ممارسة كرة القدم بمركز ظهير أيسر، قبل أن يغيّر أحد مدربيه مركزه من مدافع إلى جناح أيسر، مستغلا قدراته الفنية الكبيرة التي جعلت منه نجما عالميا.

وقد كان الفتى البرازيلي منذ صغره، شغوفا جدا بلعب كرة القدم، لدرجة أنّه في الفترة ما بين 2007 و2010، كان يلعب لفريقين مختلفين في رياضتين مختلفتين، وهما أحد فروع نادي فلامينغو لكرة القدم ونادي ساو غونتشالو لكرة القدم داخل الصالات.

وبدأ فينيسيوس يمارس لعبته المفضلة بنادي فلامينغو مع فئة أقل من 11 سنة، وكانت لحظتها مرحلة مفصلية في مشواره الرياضي، إذ إن المركز التدريبي “نينهو دو أوربو” التابع لنادي فلامينغو، كان يبعد 70 كيلومترا عن حي”ميتيوا” حيث تسكن عائلة فينيسيوس.

وعاشت العائلة مع ابنها فترة من المعاناة، بسبب بعد المسافة وضعف الإمكانيات، في مقابل تحقيق حلم فينيسيوس الصغير بالاحتراف في أقوى الأندية العالمية.

وكانت والدته فيرناندا هي التي ترافقه حتى بلدة “جافيا”، التي توجد في منتصف الطريق، ليستقل الحافلة الثانية إلى “نينهو”، حيث يوجد مركز التدريب.

وتظل والدته في انتظاره لأكثر من 4 ساعات حتى يعود، وفي الوقت نفسه كان والده يذهب للعمل في ساو باولو البعيدة لكسب قوت عيش أسرته.

وكان والده يشتغل في مجال المعلوميات، وبالكاد يستطيع توفير الحاجيات الأساسية لأسرته الصغيرة، المكونة من الأب والأم و3 أطفال بينهم فينيسيوس الصغير، لكن رغم ذلك كان يطمح لتحقيق حلم ابنه.

يقول والده “لقد رأيت شيئا رائعا في ابني عندما يلمس الكرة، وعندما كان يراوغ أكثر فأكثر، لقد ولد من أجل هذا”.

ويذكر مدربه كاكو أنه “كان عليه أن يستقل حافلتين للوصول إلى هناك، وكلفة الرحلة حوالي 20 ريالا (6 يوروات)، وهو مبلغ مكلف بالنسبة لأسرة فقيرة،

وبسبب هذه التكاليف قررت الأسرة أن ينتقل فينيسيوس الصغير إلى العيش مع عمه، في منزله الموجود ببلدة قريبة من مركز تدريبات نادي فلامينغو”.

ولعبت كرة القدم داخل الصالات دورا كبيرا في تطوير مستوى فينيسيوس، وخاصة في المراوغات داخل المساحات الضيقة، وتحسين سرعة ردة فعله وخفة حركاته، وهو ما أثر بشكل كبير على مسيرته الاحترافية في ممارسة كرة القدم داخل المستطيل الأخضر.

التجربة الرياضية مع الأندية

بعد تجارب واختبارات ناجحة مع نادي فلامينغو لكرة القدم (وليس المدارس التابعة له)، نجح فينيسيوس أخيرا في الانضمام إلى النادي في أغسطس/آب عام 2010، وهو في العاشرة من عمره، فكان لا بد له من التخلي عن ممارسة كرة القدم داخل الصالات، والتركيز على تجربته الجديدة مع نادي فلامينغو لكرة القدم، بعدما كان يمارسها بمدرسة إسكولينها لكرة القدم، وهي أحد الفروع الـ125 لنادي فلامينغو، بمدينته ساو غونتشالو.

وقال مدربه بمدرسة إسكولينها لكرة القدم كاكو “لقد أتى به والده عندما كان في الخامسة من عمره، ومنذ تلك اللحظة، أظهر قدرات متفوقة على الشباب الآخرين في سنه، لقد كان دائما هادئا ولم يسبب أي مشاكل، ولكنه دائما أعلى من المتوسط”.

وبدأت موهبة فينيسيوس مع نادي فلامينغو لأقل من 11 سنة، حينما شارك في كأس ريو بونيتو سنة 2010، حيث أبان عن مؤهلات كبيرة ومهارات عالية، فأعطي قميصا يحمل رقم 8 تشبيها بأسطورة نادي فلامينغو في سبعينيات وثمانينيات القرن الـ20، اللاعب أديليو الذي يشبهه، وكان يحمل هو الآخر الرقم نفسه.

ورغم ظروف حياته الصعبة، فإن فينيسيوس بدأ يشق طريق النجاح في عام 2015، حينما رفع كأس بطولة “كوبا فوتورانتيم”، إحدى بطولات كرة القدم تحت 15 عاما الرائدة في البلاد، وفاز بلقب دوري ولاية “ريو دي جانيرو” أثناء لعبه مع فئة النادي تحت 17 سنة.

وكان أحد أفضل اللاعبين في مسابقة كأس ساو باولو للشباب، وهي أكبر مسابقة كرة قدم تحت 20 عاما، ما جعل عمالقة أوروبا بما في ذلك نادي برشلونة، يبدون اهتمامهم بالفتى البرازيلي.

وفي عام 2017، تأهل فينيسيوس الذي أصبح أحد النجوم الواعدين للكرة البرازيلية، ليلعب مع الفريق الأول لنادي فلامينغو، ومنحته إدارة النادي أول عقد احترافي وهو في سن الـ16.

وفي 13 مايو/أيار من العام نفسه، ارتدى فينيسيوس أول مرة القميص الأحمر والأسود مع الفريق الأول، ولعب 8 دقائق فقط أمام نادي أتليتيكو مينيرو، لكنها لم تكن كافية له للاستمتاع باللعب ضد مثله الأعلى، اللاعب روبينهو، الذي كان يلعب في الفريق المنافس، وبعد نهاية المباراة ذهب لرؤيته وأخذ قميصه وقال “لقد تحقق حلمي”.

وبعد هذه المباراة بيومين مدد نادي فلامينغو عقد نجمه الصاعد فينيسيوس حتى عام 2022، ورفع قيمة شرطه الجزائي من 30 إلى 45 مليون يورو، وذلك بهدف تأمينه لتفادي خطف “الجوهرة” البرازيلية من طرف أحد الأندية الأوروبية الكبيرة.

وكان ناديا ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيان من بين الأندية الأوروبية المهتمة بالتعاقد مع فينيسيوس، وبعد أسبوع من تمديد عقده مع نادي فلامينغو البرازيلي، نجح ريال مدريد في شراء عقد فينيسيوس أوائل صيف عام 2017، في صفقة بلغت قيمتها 45 مليون يورو.

وكانت ثاني أعلى صفقة في تاريخ كرة القدم البرازيلية بعد صفقة اللاعب نيمار دا سيلفا، إضافة إلى كون هذا المبلغ هو أعلى مبلغ يدفعه ناد من أجل الحصول على خدمات لاعب كرة قدم تحت سن 19 سنة.

وانتظر النجم البرازيلي عاما كاملا حتى ينتقل فعليا إلى نادي ريال مدريد، لأن عمره حينها كان 17 سنة، وبالتالي لا يسمح له باللعب خارج البرازيل التي تمنع اللاعبين قانونيا من الاحتراف خارج البلاد، قبل بلوغهم 18 سنة.

وبعد التوقيع لريال مدريد، واصل فينيسيوس اللعب مع ناديه الأم فلامنغو لسنة أخرى كاملة، وأصبح أحد العناصر الأساسية للنادي بفضل سرعته وجودة لعبه وفعاليته أمام المرمى.

ومع مرور الأيام بدأ فينيسيوس بفرض نفسه نجما كبيرا، في ملاعب البرازيل وأميركا الجنوبية أيضا، حينما ظهر لأول مرة في مسابقة “كوبا ليبرتادوريس” في 15 مارس/آذار 2018، في المباراة التي جمعت نادي فلامنغو بنادي إميليك الإكوادوري.

وكان النادي البرازيلي متقدما بهدف مقابل لا شيء على إميليك، ودخل فينيسيوس في الدقيقة 67 من المباراة، وسجل هدفين مانحا فريقه 3 نقاط، وأصبح بذلك أصغر هداف للنادي في هذه المسابقة، وأصغر برازيلي يسجل ثنائية في مسابقة “كوبا ليبرتادوريس”.

مع ريال مدريد

وفي يوليو/تموز 2018، أكمل فينيسيوس عامه الـ18، وأصبح الطريق نحو العاصمة الإسبانية معبدا أمامه، وبعد 68 مباراة و14 هدفا و4 تمريرات حاسمة، ترك فينيسيوس ناديه الأم فلامينغو، متوجها إلى ناديه الجديد ريال مدريد، وهناك قُدم رسميا لاعبا للنادي في 20 يوليو/تموز عام 2018، ومنح الرقم 28 مع الفريق.

وقبل مغادرته للبرازيل، قال في آخر مؤتمر صحفي لجماهير فلامينغو والدموع تغالبه “آمل دائما أن نلتقي يوما ما”. وبعد أيام قليلة من وصوله إلى العاصمة الإسبانية، قرر زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد آنذاك ترك منصبه التدريبي في الفريق، وهذا القرار أثر نوعا ما على فينيسيوس، الذي كان يتمنى اللعب تحت قيادة زين الدين زيدان وهو ما لم يتحقق له.

وظهر فينيسيوس أول مرة مع ريال مدريد في 29 سبتمبر/أيلول 2018، حين دخل بديلا في الدقيقة 87، خلال مباراة الديربي التي جمعت ريال مدريد وأتليتيكو مدريد.

ولم تكن بدايته مع ريال مدريد يسيرة، فبعد بضع مباريات في كاستيا (الفريق الرديف لنادي ريال مدريد)، انضم فينيسيوس إلى الفريق الأول.

وسجل أول أهدافه في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني من السنة نفسها، بعد 10 دقائق من دخوله بديلا في المباراة، التي جمعت فريقه بنادي بلد الوليد، والتي انتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 2-0.

ورغم ذلك لم يلعب النجم البرازيلي الكثير من الوقت في المباريات الـ28 التي استدعي إليها مع الفريق، في موسم 2018-2019، غير أن أداءه على أرض الملعب كان واعدا، وأثمر 5 أهداف و12 تمريرة حاسمة في الدوري الإسباني وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.

ثم حرمه تمزق على مستوى أربطة الركبة من إتمام الموسم الكروي، ومع ذلك، أصبح أول لاعب يولد بعد الأول من يناير/كانون الثاني 2000، ويلعب مباراة رسمية مع ريال مدريد.

وفي عام 2021، شارك مع منتخب البرازيل في بطولة كوبا أميركا، أول مسابقة دولية رسمية له مع منتخب السيليساو، قبل أن يُستدعى مرة أخرى في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2022، من طرف المدرب تيتي، للمشاركة مع منتخب السيليساو في مسابقة كأس العالم قطر 2022.

قالوا عن فينيسيوس

رينالدو رويدا مدرب نادي فلامينغو البرازيلي: “إنه جاهز، لديه إمكانيات فنية رائعة وقوة بدنية مهمة لتحقيق الهدف الذي يصبو إليه، سوف ينضج، هذا أمر مؤكد”.
كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد: “نحن سعيدون جدا بوجوده مع الفريق، وأداؤه يتحسّن بشكل مستمر، وأصبح يتمتع بكفاءة كروية أكبر، ويسجّل الأهداف، ويُحدث فارقا في كل مباراة”.

توني روديغر لاعب ريال مدريد: “إنه لاعب استثنائي، وذلك أمر ألمسه يوميا، فهو يبذل جهدا كبيرا، وما يحققه هو ثمرة ذلك. إنه نجم كبير، ويُسعدني أن ألعب معه وأنه في صفوفنا”.

كابوس العنصرية

تعرض اللاعب البرازيلي فينيسيوس خلال مسيرته الرياضية، خاصة في الدوري الإسباني، لعدد من الاعتداءات العنصرية، من طرف جماهير الأندية المنافسة، بسبب رقصته الاحتفالية عند تسجيله الأهداف، والتي تعتبرها الجماهير المنافسة طريقة استفزازية.

إضافة إلى ذلك تعرض فينيسيوس أيضا لهجوم عنصري من طرف رئيس رابطة وكلاء اللاعبين الإسبان بيدرو برافو، الذي قال في إحدى البرامج الرياضية الشهيرة، “لو أراد الرقص فعليه أن يذهب إلى صالة السامبادروم في البرازيل، في إسبانيا عليك احترام المنافسين والتوقف عن ألعاب القرود”.

وبعد هذا التصريح العنصري عبّر العديد من نجوم كرة القدم البرازيلية كبيليه ونيمار وتياغو سلفا وغيرهم، عن سخطهم وتذمرهم من كلام وكيل اللاعبين الإسبان.
وغرد الراحل بيليه حينها “كرة القدم متعة، إنها رقصة، إنها حفلة حقيقية، رغم استمرار وجود العنصرية، فإننا لن نسمح لذلك بمنعنا من الاستمرار في الابتسام، وسنواصل محاربة العنصرية بهذه الطريقة: النضال من أجل حقنا في أن نكون سعداء”.

وقال زميله في المنتخب البرازيلي تياغو سيلفا “ارقص دائما يا أخي، كُن أنت دائما ولا تسمح لأحد أن يسلب منك سعادتك، ما تفعله ليس تقليلا من احترام أحد”.

ونشر زميله الآخر في المنتخب نيمار دا سيلفا صورة فينيسيوس، وعلق عليها قائلا “اركل الكرة وارقص وكُن سعيدا لما أنت عليه، هيا يا ولدي هدفنا التالي هو أن نرقص”.

ورغم التأثير السلبي الذي تحدثه هذه الاعتداءات العنصرية على معنويات اللاعب ونفسيته، فإنه سرعان ما يعود للتألق في المباريات الموالية، بمهاراته الفنية وتسجيله للأهداف ثم الاحتفال برقصته الشهيرة التي توقد مشاعر الاستفزاز لدى جماهير الفرق المنافسة.

بكاء فينيسيوس

وفي مباراة فريقه ريال مدريد ضد فريق فالنسيا في 22 مايو/أيار 2023، تعرض الفتى البرازيلي ذو 22 عاما، لهتافات عنصرية من طرف جماهير نادي فالنسيا، أثرت بشكل كبير على معنوياته وتركيزه، بعدما ذرف الدموع خلال المباراة، وخاض مشادة مع لاعب فالنسيا هوغو دورو، قبل أن يطرده حكم المباراة.

وبعد هذه الواقعة جدد عدد من نجوم الكرة دعمهم لنجم ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، كما عبر الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا عن دعمه للفتى البرازيلي، مطالبا الفيفا بضرورة إيقاف العنصرية في الملاعب.

وقال “أود التعبير عن تضامني مع لاعبنا البرازيلي، صبي فقير نجح في حياته وأصبح من أفضل لاعبي العالم، وبالتأكيد هو أفضل لاعب في ريال مدريد، ويتعرض لهجوم في كل ملعب يلعب فيه”.

وواصل “أعتقد أنه من المهم أن يتخذ الفيفا ورابطة الدوري الإسباني ومسابقات الدوري في دول أخرى إجراءات حقيقية، لأنه لا يمكن السماح للفاشية والعنصرية بالهيمنة على ملاعب كرة القدم”.

إضافة إلى ذلك تجمع العديد من المتظاهرين، أمام القنصلية الإسبانية في مدينة ساو باولو البرازيلية، للتنديد بالاعتداءات العنصرية التي يتعرض لها فينيسيوس في الملاعب الإسبانية، وأحضروا الشهب الاصطناعية، ورفعوا لافتات كتب عليها “فيني جونيور، أنا معك”، وهتفوا بعبارة “الدوري الإسباني عنصري”.

وانطلق مسلسل الاعتداءات العنصرية في حق فينيسيوس جونيور، منذ موسم 2022/2021. ومن أبرز الإساءات العنصرية التي تعرض لها:
* في سبتمبر/أيلول 2022، ردد مشجعو نادي أتليتكو مدريد عبارات عنصرية ضد فينيسيوس، وأدان بعدها أتلتيكو مدريد هذه الهتافات “غير المقبولة”.
* وفي الشهر نفسه انتقد بعض النقاد في إسبانيا رقصة احتفال فينيسيوس بعد تسجيل الهدف، وقالوا إن “سعادة برازيلي أسود في أوروبا” فوق الانتقادات.
* وفي فبراير/شباط 2023، أساءت جماهير نادي مايوركا للفتى البرازيلي بسلوك عنصري أثناء مباراة فريقهم ضد ريال مدريد.
* وفي مارس/آذار 2023، أبلغت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم محكمة برشلونة الإرشادية، بإهانات عنصرية تعرض لها فينيسيوس جونيور في مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد.
* وفي مايو/أيار 2023، تعرض مرة أخرى لإساءات عنصرية من طرف جماهير نادي فالنسيا.

الإنجازات

مع نادي فلامينغو البرازيلي

* 2017: وصيف بطل كأس البرازيل.
* 2017: وصيف بطل كأس أميركا الجنوبية.
* 2017: فاز ببطولة ريو ديغانيرو.
* 2018: فاز بكأس كوانابارا.

مع نادي ريال مدريد 

* 2018: فاز بكأس العالم للأندية.
* 2020: فاز ببطولة إسبانيا (الليغا).
* 2020: فاز بكأس السوبر الإسباني.
* 2022: فاز ببطولة إسبانيا (الليغا).
* 2022: فاز بكأس العالم للأندية.
* 2022: فاز بكأس السوبر الإسباني.
* 2022: فاز بلقب عصبة الأبطال الأوروبية.
* 2022: فاز بكأس السوبر الأوروبي.
* 2023: فاز بكأس إسبانيا.

مع المنتخب البرازيلي

* 2015: فاز ببطولة الكونمبول لأقل من 15 سنة.
* 2017: فاز ببطولة الكونمبول لأقل من 17 سنة.
* 2021: وصيف بطل أميركا الجنوبية مع المنتخب الأول.

جوائز فردية

* 2022: أحسن لاعب في بطولة كأس العالم للأندية.
* 2022/2021: أحسن لاعب شاب في عصبة الأبطال الأوروبية.
* 2021: لاعب الشهر في ريال مدريد في 3 مناسبات.
* نوفمبر/تشرين الثاني 2021: لاعب الشهر في البطولة الإسبانية (الليغا).
* 2019: الرتبة الرابعة لجائزة كوبا التي تمنحها مجلة “فرانس فوتبول” لأحسن لاعب واعد.
* 2018: الرتبة الخامسة في جوائز الغولدن بواي لأحسن لاعب شاب.
* 2019: ثاني أحسن لاعب لأقل من 18 سنة.
* 2017: هداف وأحسن لاعب في بطولة أميركا الجنوبية لأقل من 17 سنة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *