مراكش le12.ma

تحت شعار “الكتاب دعامة أساسية لكل تنمية”، تتواصل في المدينة الحمراء فاعليات الدورة الثامنة للملتقى الثقافي والفني، الذي تنظّمه جمعية الكتبيين الحرفيين.

وقال عبد اللطيف الجمامار، رئيس الجمعية، في تصريح لـ”Le12.ma” إن الهدف الأساسي للملتقى، الذي افتتح يوم 18 ماي الماضي وما زال متواصلا، هو ترسيخ سلوك القراءة لدى سكان مراكش.

وتطرّق الجمامار لأهداف جمعية الكتبيين الحرفيين، التي تأسست في 2001، وتتمثل في الدفاع عن الكتاب وللكتبيين وصيانة التراث وتقريب الكتاب للسكان. كما أشار إلى أن “الكتبيين الحرفيين” تنظم دورات تكوينية حول مجموعة من المواضيع، موجَّهة لمثقفي المدينة وعموم الطلبة والتلاميذ.

في السياق ذاته، قال عبد الجليل خالي، رئيس مركز ابن رشد الوطني للدراسات الفلسفية والحضارية، لـ”Le12.ma” إن جمعية الكتبيين الحرفيين تسهر على تنظيم مجموعة من اللقاءات تهمّ الشأن الثقافي عموما، وتخص كذلك محاولة دعم بعض الفئات بالكتاب. كما تدعم الجمعية المؤسسات التربوية (ومنها الثانوية التأهيلية يوسف بن تاشفين -الثانوية الإعدادية ابن العريف، في سيدي يوسف، والثانوية الإعدادية الفارابي -المدينة وكذا مدارس أم سلامة وأبي العلاء وأبي سفرة -المدينة) وكذا المؤسسات الاجتماعية (ومنها دار الطفل -باب اغمات ودار البر والإحسان -الداوديات).

وإلى جانب دعم الجمعية دُورَ الشباب في المدينة (سيدي يوسف -عرصة الحامض -عرصة مولاي بوعزة -الحي الجديد دوار الظلام -الحي المحمدي) تدعم أنشطة الجمعيات، وخصوصا أنشطتها الثقافية، من خلال التبرّع بمجموعة من الكتب لتوزيعها على الفئة المستفيدة من هذه الأنشطة. وذكّر عبد اللطيف الجمامار في هذا الصدد بأن جمعية الكتبيين كانت قد تبرّعتْ لجمعية “الأمان” في سيدي يوسف بن علي بخزانة كاملة من الكتب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.