ودعت مدينة سلا، عصر اليوم الاحد، في جنازة مهيبة، إبنها البار محمد الغاوي، وفنان المغرب الكبير الى مثواه الأخير، حيث ووري الثرى في مقبرة بن عباس في مدينة الأولياء والصالحين.

ومشى في الموكب الجنائزي، للفنان والأستاذ المربي، محمد الغاوي، حشد من الفنانين والرياضين والإعلاميين وشخصيات مختلفة، فضلا عن طائفة واسعة من أفراد ساكنة سلا، ومحبيه.

وتوفي الفنان الكبير محمد الغاوي، امس السبت بالرباط، عن سن يناهز 67 سنة، بسبب مضاعفات نزيف دماغي، حسب ما علم لدى عائلته.

ويعد الفنان محمد الغاوي (مواليد سلا سنة 1956)، من رواد الأغنية المغربية حيث راكم مسارا إبداعيا حافلا أثمر حوالي ثمانين أغنية استقى في ألحانها إيقاعات من الفلكلور المغربي.

يشار إلى أن محمد الغاوي، خريج مدرسة (مواهب) حيث احتضنه الفنان الراحل عبد النبي الجراري، انضم في صباه الباكر لفرقة (أجيال) وزاوج بين الغناء والمسرح، قبل أن يعرف طريقه إلى الشهرة بدءا من أدائه أغنية (الغربة والعشق الكادي).

وشارك الراحل في العديد من الملاحم ومن ضمنها ملحمة من ثلاثة أجزاء كتبها الفنان محمد حسن الجندي وتم تقديمها في دار الأوبرا بالقاهرة (ملحمة العهد). كما عرف بأدواره التمثيلية في مسلسلات (راضية) و(اليد في اليد) و(وتستمر الحياة) و(أصوات المدينة).

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *