تدخل الحملة الانتخابية بدائرة الدريوش، نهاية الأسبوع الجاري، منعطفا حاسما.

إذ من المرتقب أن تشارك قيادات الأحزاب المتنافسة  على مقعدين بمجلس النواب، في الساعات المقبلة في لقاءات تواصلية لدعم المرشحين.

وستترأس هذه القيادات مهرجانات خطابية وتقود بعض اللقاءات التواصلية مع ساكنة مناطق الاقليم.

وسافر نزار بركة إلى الدريوش لدعم مرشح حزبه.

وسيزور الإقليم نهاية الأسبوع الجاري قيادات الحركة الشعبية والأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي.

وسبق أن حل مساء أمس الخميس 22 شتنبر، الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة بإقليم الدريوش، في إطار دعم  مرشح حزبه (عبد المنعم فتاحي)، في الانتخابات البرلمانية الجزئية بالإقليم.

ومن المرتقب، أن يعقد لقاء تواصليا ببعض الجماعات.

وكانت قيادات من حزب الأصالة والمعاصرة حلت، الأربعاء 21 شتنبر 2022 بمدينة ميضار.

وضم الوفد الأمين العام الجهوي للحزب، وعضو المكتب السياسي، عبد النبي بعيوي، الذي يشغل أيضا منصب رئيس  مجلس جهة الشرق، من أجل تقديم الدعم لمرشح الحزب مصطفى الخلفيوي.

وأكد عبد النبي بعيوي، في اجتماع تواصلي بمدينة ميضار،  على ضرورة التعبئة الجماعية لأعضاء الحزب بالإقليم من أجل مساندة مرشح الحزب لاستعادة مقعده النيابي.

وينتظر أن تحل بالدريوش قيادة حزب الحركة الشعبية لدعم مرشح الحزب  محمد فضيلي.

ويراهن الحزب على  فضيلي لضمان الفوز بمقعد نيابي.

ويتوفر فضيلي على تجربة طويلة في العمل السياسي والبرلماني.

فقد ولج قبة البرلمان وعمره لم يكن يتجاوز 27 سنة.

وتقلد خلال مساره السياسي العديد من المناصب، من بينها نيابة رئاسة مجلس المستشارين ورئيسا للجنة برلمانية، ورئيسا لفريق برلماني.

وشغل منصب رئيس لحزب الإتحاد الديمقراطي. وهو عضو في المكتب السياسي  للحركة الشعبية.

وتتنافس في الانتخابات البرلمانية الجزئية بإقليم الدريوش، المقرر إجراؤها يوم 29 شتنبر الجاري، تسعة أحزاب.

غير أن التنافس سينحصر بين ثلاثة أحزاب: حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال، وحزب الحركة الشعبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.