نجحت وساطة سعودية بقيادة ولي العهد الأمير محمد بنسلمان، في إنقاذ الأسير المغربي لدى روسيا، إبراهيم سعدون، من الإعدام.

وأعلنت السعودية، اليوم الأربعاء، نجاح وساطتها في الإفراج عن عشرة أسرى من جنسيات مختلفة في عملية تبادل بين روسيا وأوكرانيا، بينهم مواطن مغربي.

وقالت الخارجية السعودية في بيان، إنه بوساطة من ولي عهد المملكة الأمير محمد بنسلمان، تم الإفراج عن عشرة أسرى في إطار عملية تبادل بين روسيا وأوكرانيا.

وأوضحت أن الأسرى من مواطني المغرب والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والسويد وكرواتيا.

وأفادت بأن الجهات المعنية في السعودية تسلمت الأسرى ونقلتهم من روسيا إلى المملكة، وعملت على تسهيل إجراءات عودتهم إلى بلدانهم.

وفي تصريح لاحق لوكالة رويترز، قال مسؤول سعودي إن الأسرى الذين أطلقت روسيا سراحهم بعد وساطة سعودية، بينهم 5 بريطانيين وأمريكيان، ومواطن مغربي، وآخران سويدي وكرواتي.

 إعتراض برلماني

صوت برلمان ما يسمى بجمهورية دونيتسك الانفصالية  الجمعة الاولى من يوليوز المنصرم، بوقف تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق الطالب ‎المغربي ‎إبراهيم سعدون.

وتدخل ما يدعى ببرلمان الجمهورية الوهمية، للتصدي للحكم العسكري القاضي بإعدام الطالب ‎المغربي ‎إبراهيم سعدون.

وستكون المحكمة، مطالبة بمراجعة حكم الإعدام الصادر بحق الطالب ‎المغربي ‎إبراهيم سعدون.

وجاءت هذه التطورات، في ظل تحركات حقوقية ودولية ومغربية، ومناشدات من عائلة سعدون، من أجل إلغاء حكم الإعدام الصادر بحق الطالب المغربي، وترحيله للبلده من أجل محاكمته.

تفاصيل مثيرة

وكان الضابط الاحتياطي في الدرك الحربي، الطاهر السعدون، قد كشف تفاصيل مثيرة من فصول قصة ابنه إبراهيم السعدون، المحكوم بالإعدام.

 

وحكم على السعدون، من طرف محكمة عسكرية تابعة لما يسمى “جمهورية دونسك ” وهو كيان غير معترف به من لا طرف المملكة  المغربية ولا من طرف الأمم المتحدة.

وعبر السعدون، عن شكره لسقوط إبنه العسكري المجند في صفوف القوات النظامية الأوكرانية، أسيرا في يد الجيش الروسي.

وأوضح السعدون، أن مبعث شكره لروسيا هو بقاء ابنه حيا حيث يعامل معلمة أسير حرب، مؤكدًا أنه بالنظر إلى خبرته العسكرية وفِي التعامل مع المعارك، كان على وشك التوجه نحو أوكرانيا لجلب ابنه إلى المغرب، قائلا: “إن أسر إبنه أحبط هذه المغامرة”.

رد مغربي

لايعترف المغرب، بجمهورية دونيسيتك حتى يطلب منها التواصل مع إبراهيم سعدون، هكذا رد مصدر مغربي على ما سبق أن أعلنت عنه وزارة الخارجية في جمهورية دونيتسك الشعبية (غير معترف بها دوليا)، بكون المغرب أرسل طلبا من أجل التواصل مع الطالب إبراهيم سعدون المحكوم بالإعدام.

و بينما قالت وزيرة الخارجية في جمهورية دونيتسك الوهمية، ناتاليا نيكونوروفا، إن المغرب أرسل “إشارات معينة” فيما يتعلق بإبراهيم سعدون، وقد تمت الموافقة على طلب التواصل،  نفى المصدر المغربي ذلك، وقال إنه الجمهورية  المذكورة لا يعترف بها كما لا تعترف بها الامم المتحدة.

ونوهت نيكونوروفا في تصريحات أدلت بها على قناة “روسيا-24” التلفزيونية، إلى أنه “على وجه الخصوص، وعلى سبيل المثال، هناك إشارات معينة من المغرب، وتحركات معينة”.

وكانت محكمة تابعة للسلطات الانفصالية الموالية لروسيا في إقليم دونيتسك في شرق أوكرانيا قضت مطلع يونيو بإعدام المغربي سعدون (21 عاما) ومواطنين بريطانيين اثنين، أسروا أثناء قتالهم إلى جانب قوات كييف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.