بدأت تتكشف حقيقة وخلفيات، هاشتاغ مضلل، قاد بحسابات مشبوهة حملة إستهداف عزيز أخنوش رئيس الحكومة، عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، على نحو أثار إهتمام خبراء دوليون وضعوا حسابات الحملة تحت مجهر الفحص والتدقيق.

كان الدكتور مارك اوين جونز، الخبير الدولي في المجال الرقمي، واحدا من بين أبزر هؤلاء الخبراء الذين قاموا بدراسات تحليلة، للحملة الرقمية الموجهة ضد عزيز أخنوش، فكانت النتائج صادمة.

 يقول الدكتور مارك الذي يقيم في قطر في دراسته، ” كان قبل أيام قليلة، الهاشتاغ المتصدر في المغرب، هو (أخنوش إرحل)، والسبب يعود إلى ارتفاع أسعار المحروقات”، لكن يضيف الخبير الدولي:” الحملة تحركت بحسابات وهمية”. (أنظر الرسم البياني).

وتابع الدكتور مارك في دراسته التي جرت على تويتر فقط، قائلا: ” قمت بتحليل حوالي 19000 تغريدة بين 14 و16 يوليوز” وأضاف” الرسم البياني أدناه يعبر عن سلسلة زمنية للوقت الذي كان فيه اتجاه الحملة خلالها أكثر نشاطًا”.

(أنظر الرسم البياني).

 

وفضحت هذه الدراسة حقيقة الحملة، بقول الدكتور مارك :”عندما قمت بفحص ما يقرب من 10000 حساب شخصي، إكتشفت أنه بين عامي 2008 و16 يوليوز 2022، تم إنشاء 522 حسابًا في يوم واحد، أي يوم 15 يوليوز ،علما أن متوسط ​​إنشاء الحسابات في الشهر الواحد هو 59 حسابا فقط”.

(أنظر الرسم البياني).

وأكد الدكتور مارك في هذه الدراسة التطوعية، ” يشير الفحص الدقيق لتلك الحسابات البالغ عددها 522 إلى وجود أوجه التشابه السلوكية في محتوى التغريد أو التنسيق أو إدارة حملة التأثير”، بمعنى آخر يوضح الخبير أن “98٪ من هذه الحسابات ترسل نفس التغريدات “.

(أنظر الرسم البياني).

وبدلاً من استخدام الوظائف الكاملة لتويتر، مثل RT، والرد، والإشارة في RT، إلخ)، يوضح الدكتور مارك، فإن من وراء الحسابات البالغ عددها 522 حسابا مشبوها، يرسلون تغريدات فريدة.  تغالط المغردون وبما يجعلهم يعتقدون أنها حسابات جديدة على تويتر.

(أنظر الوثيقة التوضيحية).

وقال الدكتور مارك في دراسته، “تحليل الهاشتاغات الثلاثة، يشير إلى عدم اكتراث أصحابها بكيفية عمل تويتر، ولكن يكترثون بالتنسيق أو التعاون المتبادل / الممركز، وأن هناك الكثير من الحسابات المشبوهة التي كانت تعمل بشكل جماعي، وكانت نشيطة طوال فترة الحملة”.

وخلص الدكتور مارك اوين جونز، الخبير الدولي في المجال الرقمي، إلى القول ” لذلك يبدو أن هاشتاغ أخنوش إرحل تم التلاعب به، ولكن من قبل من ولأي غرض هذا غير واضح. ربما هم خصومه، أو أعداؤه، أو أولئك الذين يحاولون التركيز عليه من مكان آخر”.

وتعليقا على مخرجات هذه الدراسة، قال أيمن مسفيوي، الباحث المتخصص في العلوم الرقمية، في تصريح لجريدة le12.ma، إن دراسة الدكتور مارك الغني عن التعرف والذي تتمتع أبحاثه ودراستها بالعمق والمصدراقية، دراسة جديرة بالإهتمام.

وأضاف  مسفيوي، ” لقد قدم الدكتور مارك، بتقنيات علمية مجردة، دراسة فاضحة للحسابات المشبوهة التي تقود حملة مهاجمة أخنوش، وورطت  العديد من المغاربة في حملة مخدومة يعتقد أنها قادمة من الشرق، على إعتبار أن الدولة التي تعاكس المغرب وحكومته ومصالحه العليا، معروف أنها تنشط بحسابات وهمية ضد مصالح المغرب، وتقود حملات ضارة ضده انطلاقا من توتير”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.