إستغربت كما إستغرب الكثيرون من الإعلاميين الرياضيين النزهاء من الحملة المسعورة التي يتعرض لها زميلنا الأستاذ محمد مقروف مستشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عندما تطاول عليه وكيل هيرفي رونار الجزائري فريد عياد بدون وجه حق.

هذا الوكيل تطاول علينا أيضا نحن كإعلاميين عندما إتهم الأستاذ محمد مقروف بأنه كان يمدنا بأخبار ضد الناخب الوطني السابق هيرفي رونار، وهنا عليه أن يقدم لنا ما يثبت ذلك.

وكيل رونار الجزائري فريد عياد خرج عن كل القواعد المهنية، عوض أن يتحدث عن حقيقة المفاوضات بين الجامعة ورونار، ذهب بنا نحو موضوع آخر وأراد الوقوع بنا كإعلاميين لنتطاحن فينا بيننا ونستل السيف لنعلن الحرب على إبن هذا الوطن البار الأستاذ محمد مقروف ظلما وعدوانا وبهتانا، وكأنه هو المسؤول عن عدم عودة رونار للمنتخب الوطني.

نعرف السياق الزمني الذي خرج فيه هذا الوكيل أو “السمسار” أو “الشناق”، ونعرف معه أيضا من وكله ليكون بوقا له، خاصة في ظل الترويج لموضوع أصبح مستهلكا بين الجامعة والناخب الوطني الحالي وحيد خليلودزيتش، وبالتالي إستغلال الفرصة للترويج لهيرفي رونار، علما أن الأخير له عقد مع الجامعة السعودية يمتد حتى يوليوز 2023 وسيذهب مع منتخبها لكأس العالم.

لسنا مع تزوير الحقائق وإلباس الباطل كما فعل “السمسار” الجزائري، نعرف جيدا الأستاذ محمد مقروف، أبدا لم يكن وصيا على ما نكتب، سواءا إنتقدنا أداء الجامعة أو المنتخب الوطني، لأنه أولا رجل إعلام وقامة إعلامية مشهود له بالكفاءة، داخل المغرب وخارجه، وأكيد هذا “الشناق” الذي يتحدث بالنيابة يجهل تاريخ هذا الرجل الذي يفتخر به وطنه المغرب، ونفتخر به نحن معشر الصحافة الرياضية، وفي عهده كمستشار لرئيس الجامعة ومسؤول عن التواصل عشنا طفرة كبيرة في علاقتنا بالجامعة وكل المنتخبات الوطنية  بفضل تجربته وكفاءته التي لن تصل إليها أنت مهما حييت وتأتي لتزرع البلبلة بيننا، أبدا لن تنجح أنت وموكلك في خطتك، فمحمد مقروف يعرفه الجميع بإستقامته ووطنيته الصادقة التي لا يشك فيها أحد، ورجل كما عرفناه يحترمنا ويحترم آراءنا، ونعتبره جزءا مما يتحقق من إنجازات كبرى في المشهد الكروي الوطني ببلادنا.

رسالتي لك أيها “الشناق” إهتم بمنتخب عسكر المرادية، والأستاذ محمد مقروف شأننا ويخصنا نحن.

لذلك أنا جلول التويجر كمواطن مغربي قررت أن أرفع بك دعوى قضائية لأنك إتهمت الصحافة الرياضية المغربية بالتواطؤ ضد هيرفي روناربتدخلات من محمد مقروف، ولك أن تثبت ذلك أمام القضاء.

وبه وجب السلام وإنتهى الكلام.

بقلم: جلول التويجر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.