العيون –le12

رغم إلغاء لقائه مع اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون، التي يترأسها الحقوقي الصحراوي سالم الشرقاوي، عقد أمس الثلاثاء، لوفد البرلمان الأوروبي المكون لبعثة “إينتا”، سلسلة من اللقاءات مع السلطات المحلية والمنتخبين وجمعيات المجتمع المدني، بجهة العيون الساقية الحمراء للاطلاع على “تأثيرات وفوائد اتفاق الصيد البحري” بين المغرب والاتحاد الأوروبي على ساكنة الأقاليم الجنوبية، لعل من أبرزها الاجتماع المغلق الذي أجراه الوفد مع رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء.

#ولد_الرشيد

وقال سيدي حمدي ولد الرشيد،  رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، في تصريح صحفي، أن اللقاء مع أعضاء البرلمان الأوروبي شكل فرصة لتسليط الضوء على النموذج التنموي الجديد بالأقاليم الجنوبية للمملكة الذي أطلقه الملك محمد السادس ، وانعكاساته الايجابية المتوقعة على تطوير الأقاليم الصحراوية بشكل عام ، وجهة العيون الساقية الحمراء على وجه الخصوص .

وأوضح ولد الرشيد، “أن أعضاء الوفد عبروا عن اندهاشهم لحجم وتنوع المشاريع التي تشهدها المنطقة، والتي تعود بالنفع على الساكنة المحلية “، مضيفا “بصفتنا ممثلين للساكنة بالمنطقة، أبلغنا الوفد بأهمية تجديد اتفاقية الصيد البحري لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والاتحاد الأوروبي ، وكذلك تسريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية بجهة العيون الساقية الحمراء “.

#زيارات_ تفقدية

وقام أعضاء وفد البرلمان الأوروبي، في إطار هذه الزيارة بجولة ميدانية شملت ميناء فوسبوكراع غرب العيون ودورها في التنمية وتشغيل الشباب، ووحدة تصنيع ومعالجة الأسماك، بجماعة المرسى، وتعاونية حليب الساقية الحمراء، بمنطقة فم الواد.

#لالوند_لاجدال

واعتبرت عضو البرلمان الأوروبي الفرنسية باتريسا لالوند، من مجموعة تحالف الليبرليين والديمقراطيين من أجل أوربا، مقررة بعثة “إينتا” للبلدان المتوسطية، أن التنمية بالاقاليم الجنوبية للمملكة “لاجدال فيها”.

وقالت لالوند، التي تقوم حاليا بزيارة للأقاليم الجنوبية رفقة وفد من البرلمانيين الأوربيين الأعضاء في بعثة “إينتا”، في تصريح للصحافة، “انطباعي حاليا هو أن التنمية بهذه المنطقة لا جدال فيها”.

ووفق لالوند، فإن هدف زيارة الوفد البرلمان الأوروبي للأقاليم الجنوبية، هو “التحقق ميدانيا من أن المشاريع التنموية التي تعرفها هذه المنطقة تستفيد منها الساكنة “، مبرزة أن “هذه المشاريع تمكن الآن من خلق مناصب للشغل للشباب وللساكنة المحلية”.

وجوابا على سؤال حول إمكانية موافقة البرلمان الأوروبي على تجديد اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، قالت لالوند إنه “من غير الممكن إيقاف تنمية اقتصادية بمنطقة هي في حاجة إليها”، مشيرة إلى أن موعد حسم تجديد اتفاقية قد يكون خلال شهري دجنبر أو يناير.

#مكونات_الوفد

ويتكون الوفد، بالإضافة إلى الفرنسية باتريسا لالوند، من الإيطالية تيزيانا بيغن من مجموعة أوروبا الحرية والديمقراطية المباشرة، مقررة الظل في البعثة ذاتها، الفنلاندية هيدي هوتالا من مجموعة الخضر ونائبة رئيس البرلمان الأوروبي، وكذا الإنجليزي دافيد مارتن من مجموعة “الاشتراكيين الديمقراطيين”.

#كواليس

 

+وفد البرلمان الأوروبي قام أول أمس الاثنين ، بزيارة لمدينة الداخلة

+ أجرى محادثات مع ممثلي السلطات العمومية والمنتخبين ومع جمعيات المجتمع المدني

+بحث انعكاسات اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي على الساكنة المحلي. بجهة الداخلة واد الذهب

+الوفد زار مشروع تكنوبول بالعيون و وحدة معالجة الفوسفاط بالعيون بوكراع

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.