الرباط :Le12 

 

ووري الثرى قبل قليل بمقبرة حي الرياض بالرباط، المصور الصحفي البارز عبد اللطيف الصيباري، بعدما كان قد اسلم امس الجمعة الروح لربها، اثر صراع مرير مع المرض، واجهه بصبر وكبرياء وايمان بقضاء الله وأمره، حتى أتاه اليقين.

ونعى طلحة جِبْرِيل الصحفي والكاتب، الراحل حين كتب على حسابه الخاص على الفايبسبوك:”غيب الموت مساء اليوم (الجمعة)  (في الساعة السادسة والنصف) المصور الصحافي عبد اللطيف الصيباري بعد معاناة مع المرض. مضيفا”تغمد الله الصديق الصيباري بواسع رحمته وإنّا لله وإنّا إليهِ رَاجعُون”.

واعتبر محمد سليكي رئيس فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالقنيطرة والمكلف بالتواصل  بفريق النادي القنيطري، ان الصورة الصحفية فقدت  برحيل “لمعلم”عبد اللطيف الصيباري احدى رواد إبداعها وان وفاة الراحل خسارة كبيرة للصحافة المغربية والعربية، لكن لا راد لقضاء الله وقدره.

واضاف سليكي، ان الراحل الذي بداء مشوارها المهني من داخل فريق عشقه الابدي النادي القنيطري يدين للقنيطرة عامة بتكريم في مستوى ما قدمه هذا الرجل  للرياضة القنيطرية من موقعه كمصور صحفي، متمنيا الحفاظ على أرشيفه الصحفي الذي يوثق بالصور النادرة لأحداث خالدة.

وقال المتحدث نفسه في تصريح لموقع Le12.ma، انه يتقدم أصالة عن نفسه وباسم  فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالقنيطرة وكذلك  باسم النادي القنيطري باحر التعازي لعائلة الفقيد يتقدمهم شقيقه امين المال الأسبق للكاك المهندس عبد الحميد الصيباري، سائلا المولى عز وجل ان يجعل قبر الراحل روضة من رياض الجنة.

من جانبه نعى خالد السيد، الكاتب العام للجمعية المغربية لمصوري الصحافة الرياضية فرع القنيطرة الراحل  حين كتب في تدوينة حزينة له”تلقينا للحظة نبأ وفاة المصور الصحافي الرياضي عبد اللطيف الصيباري بعد صراع مرير مع مرض السكري و الفقيد هو ابن مدينة القنيطرة البار و أخ المهندس عبد الحميـــد الصيباري “.

وأضاف السيد”بمناسبة هذا المصاب الجلل فالجمعية المغربية لمصوري الصحافة الرياضية فرع القنيطرة تتقدم بأحر التعازي لأسرة الفقيد الصغيرة و كل المصورين الصحافيين الرياضيين المغاربة و إنا لله و إنا إليه راجعون”.

ويعد الفقيد  من الرعيل الاول لمصوري الصحافة الرياضية بالمغرب حيث انتقل من مصور مراسل من مسقط راْسه بالقنيطرة ايّام عز الرياضة القنيطرية الى مصور رياضي مهني بمجموعة “الميثاق”، التي اشتهرت ثمانينيات القرن الماضي بملحقها الرياضي، قبل ان يحترف بعدد من المنابر الإعلامية الرائدة بالخليج  كجريدة الشرق الأوسط  خاصة بالسعودية وقطر ولندن ، ليقرر خلال السنوات العشر  الاخيرة من عمره العودة الى المغرب، لكن دونما تفريط في معشوقته الابدية “آلة التصويري” حتى أتاه اليقين.

عدسة:عمر عزام

رحم الله الزميل #عبد_اللطيف #الصيباري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.