الرباط – le12

بمناسبة عيد الأضحى المبارك أصدر صاحب الجلالة الملك محمد السادس عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددهم 889 شخصا.

#سجناء_الريف

وكشف المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان، في تدوينة له قبل قليل، تفضل جلالة الملك فأصدر  بمناسبة #عيد_الاضحى المبارك عفوه السامي عن 184 معتقلا على  خلفية #أحداث_الحسيمة ، منهم 11معتقلا كانوا يحاكمون أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء ، و173 معتقلا صدرت بشأنهم أحكام متفاوتة من قبل قضاء الحسيمة.

#بلاغ_العفو

وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة العدل بهذا الخصوص :

“بمناسبة عيد الأضحى المبارك لهذه السنة 1439 هجرية 2018 ميلادية، تفضل جلالة الملك، أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله، أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 889 شخصا وهم كالآتي:

المستفيدون من #العفو_الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 844 سجينا موزعين على النحو التالي:

– العفو مما تبقى من العقوبة الحبسية أو السجنية لفائدة : 188 سجينا

– التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 646 سجينا

– تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة : 04 سجناء

– تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة : 06 سجناء

المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 45 شخصا موزعين على النحو التالي:

– العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة : 03 أشخاص

– العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة : 02 شخصين اثنين

– العفو من الـغرامة لفائدة : 40 شخصا

المجموع العام : 889…”.

#تدوينة_وزير_الدولة

“السلام عليكم وعيدكم مبارك سعيد، وبعد؛

لقد تفضل جلالة الملك فأصدر  بمناسبة عيد الاضحى المبارك 

 عفوه السامي عن 184معتقلاعلى خلفية أحداث الحسيمة ، منهم 11معتقلا كانوا يحاكمون أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء ،و173 معتقلا صدرت بشأنهم أحكام متفاوتة من قبل قضاء الحسيمة.

وقد سبق لجلالته ان أصدر عفوه منذ يومين  عن مجموعة من معتقلي ما يسمى بالسلفية الجهادية.

 وهكذا، وكما تعودنا دائما، تأبى الحكمة الملكية إلا أن تجعل العيد عيدين، ليس فقط بالنسبة   لأسر المتمتعين بالعفو، ولكن أيضا بالنسبة للحقوقيين ولكل الغيورين على سمعة البلاد واستقرارها وتطورها الحقوقي.

#الرميد_يشكر

 إن هذه  المبادرة الكريمة من جلالة الملك ستزيد في إيماننا الراسخ بأن بلادنا تسير في الاتجاه الصحيح رغم كل الصعوبات والاهتزازات التي لن تثنيها عن ضمان مزيد من الحقوق والحريات ، وهي خير جواب على كل دعاة التيئيس، وحاملي لواء التبخيس،  فشكرا جلالة الملك. وإن شاء الله ، مزيدا من المبادرات الشجاعة لتجاوز كل الأحداث المؤلمة، وطي كل الملفات المتعبة”.

كلمات مفتاحية

#العفو_الملكي

#معتقلو_الريف

#احداث_الحسيمة

#عيد_الاضحى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.