تقي الدين تاجي

يبدأ رئيس الحكومة المعين، عزيز أخنوش، سلسلة مشاوراته مع الأحزاب السياسية، من أجل تشكيل الحكومة المقبلة.

وكشفت مصادر مطلعة، لجريدة le12.ma، أنه من المرتقب أن يلتقي أخنوش اليوم السبت 11 شتنبر 2021، بكل من نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال، الى جانب عبداللطيف وهبي، أمين عام حزب الاصالة والمعاصرة.

وكان حزب الاستقلال، قد وجه أمس الجمعة، إشارات واضحة لرغبته في المشاركة بالحكومة، وذلك من خلال بلاغ صادر عن لجنته التنفيذية، أكد من خلاله ” على أن المرحلة المقبلة تتطلب وجود حكومة قوية متضامنة ومنسجمة وقادرة على أجرأة النموذج التنموي الجديد على أرض الواقع وبكفاءة عالية، والقطيعة مع مسارات الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، واستعادة الثقة في المؤسسات، وبعث الأمل في نفوس الشباب والنساء، وإنصاف العالم القروي، والمناطق الحدودية، والطبقة الوسطى، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، ومحاربة الفقر والهشاشة، بالإضافة إلى تعبئة الجبهة الداخلية وترصيدها لمواجهة التحديات الخارجية التي تواجهها بلادنا”.

كما أكد من جهته، حزب الأصالة والمعاصرة، الذي حل ثانيا في انتخابات الثامن من سبتمبر، على رغبته في المشاركة  بالحكومة التي سيقدها “عزيز أخنوش”، وذلك  بعد ما يزيد عن عقد من الزمن، قضاه في صفوف المعارضة.

منار اسليمي: دخول “البام” حكومة حزب أخنوش سيحولها إلى “حكومة قبائل متناحرة”

وإستنادا إلى مصادرنا، فإن اجتماعا للمكتب السياسي لحزب “البام”، خلص يوم أمس الجمعة، إلى الموافقة على الدخول الحكومة التي يقودها عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار.

وكان رئيس الحكومة المعين، قد أكد أمس الجمعة، على شروعه في مشاورات مع الأحزاب السياسية لتكوين أغلبية حكومية منسجمة ومتماسكة ذات برامج متقاربة.

وأضاف  ضمن، تصريح للصحافة عقب تعيينه، من طرف  الملك محمد السادس رئيسا للحكومة، وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة “سنقوم ابتداء من الآن بفتح مشاورات مع الأحزاب التي يمكن أن نتوافق معها في المستقبل، من أجل تشكيل أغلبية منسجمة ومتماسكة لها برامج متقاربة”.

وأعرب أخنوش عن أمله في أن تضم هذه التشكيلة الحكومية “أعضاء في المستوى، ينفذون الاستراتيجيات الكبرى لجلالة الملك والبرامج الحكومية”.

ومن جهة أخرى، عبر  عزيز أخنوش عن اعتزازه وسعادته بالاستقبال الملكي الذي حظي به، مؤكدا ” إنه لشرف لي و لأعضاء الحزب ولجميع المغاربة. وهذه الثقة المولوية مسؤولية كبيرة ونحن واعون بها”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *