بدر الإدريسي

في قرار صادم صدر عنها اليوم الجمعة، رفضت “محكمة التحكيم الرياضي” من جديد الاستئناف الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل البت في قبول طلب تغيير الجنسية الرياضية للاعب منير الحدادي، بعد أن رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الترخيص للاعب بحمل ألوان الفريق الوطني المغربي، بعد أن لعب للمنتخب الإسباني في وقت سابق.

وانقسم رواد مواقع التواصل الإجتماعي، من الجمهور الرياضي، وفق ما رصدته الجريدة الإلكترونية le12.ma، بين مرحب بقرار الطاس وبين متأسف لذلك.

واعتبر البعض، أن قرار الطاس المزكي لقرار “الفيفا”، سيكون عبرة للاعبين، الذي يفضلون حمل قيمص منتخبات غير منتخبات بلدهم الأم، حتى لا يجدوا أنفسهم في وضع اللاعب منير الحدادي، لاهم يدافعون عن منتخبات بلادنهم الأصلية، ولا منتخبات، بلدان الإقامة.

ورغبت الـFRMF إحداث ثورة في القانون الذي يؤطر علاقة اللاعب بالمنتخب الوطني الأول، من خلال الضغط لإجراء تعديلات تمكن مهاجم نادي برشلونة الإسباني السابق، من المشاركة رفقة المنتخب الوطني المغربي، رغم أنه سبق وارتدى ألوان منتخب إسبانيا الأول لمدة 13 دقيقة فقط.

وسعت جامعة الكرة من خلال توجهها صوب محكمة التحكيم الدولية عقب رفض طلب تحويل الجنسية الرياضية لحدادي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى الدفاع عن مصالحها والمطالبة بتعديل القانون، الذي يمنع أي لاعب سبق له تمثيل المنتخب الأول لبلد معين ولو لدقيقة واحدة من المشاركة مع منتخب آخر.

وحاول مسؤولوا كرة القدم المغربية دخول التاريخ إلى جانب منير حدادي في حال تم قبول طلب تأهيل لاعب ألافيس لحمل قميص “الأسود”، وتعديل أحد أهم بنود قانون التمثيلية الدولية للاعبين المحترفين، ليصير معروفا بـ”قانون منير”، كما اشتهر “قانون بوسمان”، باسم اللاعب البلجيكي جون مارك بوسمان، والذي استطاع بعد 5 سنوات من الجلسات بإحدى محاكم الاتحاد الأوروبي بلوكسمبورغ، تغيير قانون اللاعبين وعلاقتهم بأنديتهم سنة 1995، ليصيروا أحرارا بعد انتهاء عقودهم، واعتبار اللاعبين الذي ينتمون للاتحاد الأوروبي لاعبين مواطنين في الدوريات الأوروبية التي يزاولون داخلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *