أشاد فرناندو غراندي مارلاسكا، وزير الداخلية الإسباني، اليوم الثلاثاء، بدور المغرب في أحداث سبتة، مشيراً إلى تعاون الرباط في إعادة الأشخاص الذين دخلوا المدينة بشكل غير قانوني.
وأوضح الوزير الإسباني، خلال الاجتماع الاستثنائي الذي عقده وزراء داخلية الاتحاد الأوربي عبر تقنية التناظر المرئي، أن 72 ألف مهاجرا دخلوا سبتة، وعاد معظمهم إلى المغرب، مجدداً التأكيد على أن وزارته لم تتلقَّ أي تحذير من المركز الوطني للاستخبارات (CNI)، ولا من أجهزة الاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية أو الحرس المدني.
وأكد المتحدث ذاته، أمام نظرائه الأوروبيين، التزام إسبانيا بحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وتطبيق التشريعات الأوروبية المتعلقة بالحدود.
كما أوضح المسؤول الإسباني نفسه أن أعداد الوافدين إلى إسبانيا بطرق غير نظامية انخفضت بأكثر من 42% عام 2025، مع تسجيل تراجع يقارب 25% على مستوى البلاد، وذلك وفق أحدث البيانات المتوفرة حتى 16 يوليوز.
وأسفر الاجتماع ، عن توافق الدول الأوربية على ضرورة مواصلة مكافحة شبكات تهريب المهاجرين ، وتعزيز عمليات إعادة المهاجرين.
كما تم التوافق حول تقوية حدود الاتحاد الأوروبي، وبناء شراكات متينة مع الدول الثالثة، وتحسين قدرات الاستشراف والاستعداد.
واتفق المشاركون في الاجتماع على تطوير أنظمة الإنذار المبكر، مثل جمع المعلومات خارج الحدود، ومراقبة وسائل التواصل الاجتماعي.
وشدد الوزراء، وفق بلاغ، على ضرورة تحسين الوعي المشترك بتطورات الأوضاع، وكذلك أهمية التعاون مع الدول الثالثة، ومواصلة تطوير الشراكات التي تتيح فرصاً مناسبة للأشخاص في بلدانهم الأصلية، وتعزز إدارة الهجرة.
وأكدت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والدول المرتبطة باتفاقية “شنغن”، تضامنها مع إسبانيا.
وأشادت بالجهود السريعة والفعالة التي بذلتها السلطات الإسبانية في التعامل مع الوضع في سبتة.
وقدم الوفد الإسباني والمفوضية الأوروبية وجهاز العمل الخارجي الأوروبي (EEAS) تقييمهم للأحداث التي شهدتها الأيام الماضية، وللوضع الحالي على الحدود الخارجية في سبتة.
