دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الأسر التي لم تستكمل بعد إجراءات تسجيل أطفالها الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و5 سنوات إلى المبادرة بالتسجيل في مؤسسات التعليم الأولي القريبة من محل السكن.
وأكدت الوزارة أهمية هذه المرحلة في المسار التربوي للطفل، لما توفره من بيئة تساعد على التعلم المبكر وتنمية المهارات والاستقلالية والاندماج التدريجي في الوسط المدرسي.
وحثت الوزارة الآباء والأمهات المعنيين على التوجه في أقرب الآجال إلى مؤسسات التعليم الأولي القريبة منهم، بهدف تمكين أطفالهم من الاستفادة من حقهم في التعليم الأولي والبدء في مسارهم التربوي في سن مبكرة.
وتعتبر الوزارة التعليم الأولي مرحلة أساسية في بناء شخصية الطفل وتطوير قدراته، باعتباره فضاءً تربوياً يتيح له اكتساب مهارات التعلم المبكر، وتنمية الاستقلالية والوعي الاجتماعي.
كما يساهم التعليم الأولي، وفق المعطيات الواردة في الدعوة، في مساعدة الأطفال على الاندماج تدريجياً في محيطهم المدرسي، ضمن ظروف مناسبة وآمنة.
وتسعى الحملة الوطنية إلى تعزيز وعي الأسر بأهمية التعليم الأولي وتشجيعها على منح أطفالها فرصة الانطلاق المبكر في المسار التعليمي.
وترى الوزارة في هذه المرحلة استثماراً مبكراً في مستقبل الأطفال، من خلال مساعدتهم على تطوير قدراتهم ومهاراتهم بما يعزز فرص نجاحهم وتطورهم خلال المراحل الدراسية اللاحقة.
