استبشرنا خيرا برفع مستوى إنتاج مباريات البطولة المغربية بعد كأس إفريقيا للأمم، لكن كنا نحس أن الأمور غير مهيكلة وكنا “متخوفين” من أن تكون مجرد طفرة عابرة، خصوصا بعد الوقوف على طريقة التعامل مع عدة مباريات في بعض التفاصيل ليبلغ شكنا مداه بعد عودة مباريات البطولة من جديد.
للأسف مواصفات إنتاج بعض اللقاءات تعود بنا للفترة السابقة، على غرار مباراة النادي المكناسي أمس ضد الدفاع الجديدي وهي المواجهة التي يمكن اعتبارها جماهيرية، هذا دون نسيان التعامل الغريب مع جزئية السوبرسلوموشن التي يجب مراجعة طريقة التعامل معها، فلا يعقل أن نتوفر على كم هائل من كاميرات الأولتراموشن والسوبر سلوموشن ثم نجد أننا لا نستفيد منها في الواقع إلا بشكل محدود.
فمباريات الفئة A يفترض أن تنتج بستة زوايا للعرض البطيء منها إثنتان UltraMotion و أربعة SuperSlowMotion.
كذلك كاميرات الشباك والكرين كام والستيدي كام والدرون، لا يجب أن تغيب أبدا عن هذه الفئة.
التسيير الحكيم والحكامة الجيدة تعني إيجاد الحلول لكل المشاكل ومنها التوزيع الفعال لأجهزة الإعادة EVS مع شراء المزيد منها.
وفي انتظار ذلك يمكن رفع عدد سيرڤرات الوحدتين OB1 4K و OB2 4K وتعيينهما للقمم لتستجيب لدفتر التحملات الذي كان من المفترض الاشتغال به بعد الكان، مع إيجاد حلول ناجعة عند تزامن الأحداث بدل سياسة “البريكولاج”…
الوضع إن بقي على ما هو عليه قد يعجل عودة Laurent Lachand في أقرب وقت لتشخيص الوضع ورفع تقرير لمن يهمه الأمر الذي على ما يبدو غير راضٍ بدوره عما يجري، ليتخذ المتعين من القرارات التي تم تأجيلها سابقا بعد احداث المباراة النهائية…
المستشار MTM
