​أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يوم أمس الخميس 11 يونيو 2026، عن تصنيفه الشهري الجديد للمنتخبات، والذي حمل معه تأكيداً جديداً على الطفرة الكروية الاستثنائية التي تعيشها كرة القدم الوطنية، حيث نجح المنتخب الوطني في الحفاظ على مركزه السابع عالمياً، وهو الإنجاز الأبرز والأفضل في تاريخه الرياضي ضمن المنظومة الكروية العالمية.

​وجاء هذا البقاء المستحق في نادي السبعة الكبار عالمياً بعد أن جمع أسود الأطلس ما مجموعه 1755.10 نقطة، وهو رصيد يعكس حجم الثبات والاستقرار في الأداء والنتائج الإيجابية التي حققها النخبة الوطنية في الاستحقاقات الأخيرة، ليثبت المنتخب مكانه بين عمالقة اللعبة على مستوى العالم.

​وعلى المستوى القاري، واصل المنتخب الوطني بسط سيادته المطلقة على القارة السمراء، محتفظاً بكرسي الصدارة الإفريقية بفارق مريح عن أقرب مطارديه، حيث تقدم بخطوات واسعة على قوى كروية كبرى في إفريقيا، وفي مقدمتها منتخب السنغال الذي جاء في المركز الـ15 عالمياً، يليه منتخب نيجيريا في المرتبة الـ26، ثم المنتخب الجزائري في المركز الـ28، والمنتخب المصري في المركز الـ29 عالمياً.

​هذه الهيمنة القارية توازت مع ريادة مطلقة على الصعيد العربي، حيث فرض المنتخب الوطني كلمته كأقوى منتخب عربي في الوقت الراهن، متقدماً بفارق كبير في الترتيب العام على جيرانه ومنافسيه الأشقاء، إذ حلت الجزائر في المركز الـ28، ومصر في المركز الـ29، وتونس في المرتبة الـ45، في حين جاء المنتخب القطري في المركز الـ56 عالمياً.

و​يُرسخ هذا التصنيف الجديد مكانة كرة القدم الوطنية كنموذج يحتذى به في التطور والنمو، ويؤكد أن الدخول إلى قائمة العشرة الأوائل عالمياً لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة استراتيجية عمل متكاملة وجهود متواصلة تضع المنتخب الوطني في مصاف النخبة العالمية، وتفتح الباب أمام طموحات أكبر في المواعيد الكروية المقبلة.

Le12 سبورت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *