​في خطوة غيّرت معادلة المشهد السياسي بإقليم ميدلت وأربكت حسابات الوجوه التقليدية، تمكن مرشح شباب قادم من العالم الرقمي من إحداث مفاجأة مدوية غير متوقعة وتصدر سباق الانتخابات التشريعية.

​إ. لكبيش / Le12.ma

​شهدت دائرة ميدلت تحولاً لافتاً في خريطة المشهد الانتخابي بالإقليم، بعدما أظهرت المعطيات الأولية تصدر الشاب أسامة باريك لنتائج الانتخابات التشريعية بحصوله على 32 ألفاً و684 صوتاً.

​ودخل باريك هذا السباق الانتخابي باسم حزب الوحدة والديمقراطية كأحد أبرز الوجوه الشابة الجديدة، مستنداً إلى شعبية ونشاط تراكم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد عُرِف بتركيزه في محتواه الرقمي على نقل انشغالات سكان مناطق إملشيل والمجالات الجبلية، والمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز التنمية المحلية.

​وارتبط اسم المرشح الشاب خلال فترة الحملة الانتخابية بأسلوب اعتمد على التواصل المباشر والقرب من المواطنين، مما مكنه من اختراق المشهد التقليدي والمنافسة بقوة أمام أسماء وازنة ذات تجارب انتخابية سابقة بالإقليم.

​ويكتسي هذا التقدم الأولي أهمية كبرى بالنظر إلى حدة المنافسة على المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة للدائرة، وفي انتظار الإعلان الرسمي والنهائي عن النتائج بعد استكمال الفرز وتجميع المحاضر، تظل هذه الأرقام مؤشراً بارزاً على رغبة الكتلة الناخبة في ضخ دماء جديدة خارج الحسابات السياسية الكلاسيكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *