​تخيم حالة من الترقب والقلق على أروقة نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، مع اقتراب موعد “المعركة الأوروبية” الكبرى التي ستجمع الفريق بضيفه بايرن ميونخ الألماني، مساء الثلاثاء المقبل، على ملعب “حديقة الأمراء”، ضمن منافسات ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026.

​ويعود سبب هذا القلق إلى “الغموض” الذي يحيط بجاهزية النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي، الظهير الأيمن للفريق، الذي بات يُشكل ركيزة لا غنى عنها في حسابات الجهاز الفني للفريق الباريسي.

​إجراء احترازي يثير التساؤلات

​بدأت القصة خلال مواجهة الفريق الأخيرة في الدوري الفرنسي أمام نادي “إنجيه” يوم السبت الماضي؛ حيث اضطر الطاقم الفني لاستبدال حكيمي بين شوطي المباراة.

ووفقاً لما كشفت عنه صحيفة “ليكيب” الفرنسية واسعة الانتشار، فإن هذا القرار لم يكن فنياً بحتاً، بل جاء نتيجة شعور اللاعب بآلام عضلية عقب قيامه بإحدى الهجمات، مما دفع المدرب لاستبداله كإجراء احترازي لتفادي تفاقم الإصابة.

​سباق مع الزمن

​وعلى الرغم من حالة القلق التي انتابت الجماهير الباريسية، إلا أن التقارير الطبية الأولية تبدو مطمئنة؛ حيث خضع اللاعب لتقييم سريع أظهر أن الإصابة ليست بالخطورة التي قد تبعده عن الملاعب لفترة طويلة.

وتشير الترجيحات إلى أن “أسد الأطلس” سيكون ضمن قائمة الفريق التي ستواجه البافاري، خاصة مع رغبة اللاعب الكبيرة في التواجد داخل المستطيل الأخضر.

​وتكتسي هذه المباراة طابعاً خاصاً بالنسبة لحكيمي، الذي يطمح للثأر رياضياً من الفريق الألماني، بعد أن تعرض لإصابة قوية في مواجهة سابقة جمعت الفريقين هذا الموسم، مما يجعل مشاركته مسألة “رد اعتبار” شخصي بقدر ما هي ضرورة تكتيكية.

​رهان باريس الرابح

​لا يختلف اثنان على الدور المحوري الذي يلعبه أشرف حكيمي في تشكيلة باريس سان جيرمان هذا الموسم؛ فالأرقام خير دليل على قيمته الفنية.

فقد خاض حكيمي 30 مباراة في مختلف المسابقات، ساهم خلالها بشكل مباشر في 11 هدفاً (سجل 3 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة)، مما يجعله المحرك الأساسي للجبهة اليمنى والقوة الضاربة التي يعول عليها المدرب لضرب دفاعات بايرن ميونخ.

​بينما تقترب ساعة الصفر، تترقب جماهير “حديقة الأمراء” الأخبار السارة من العيادة الطبية، آملة أن يكون حكيمي في كامل جاهزيته البدنية لقيادة الفريق نحو خطوة أولى نحو النهائي الأوروبي الحلم.

Le12 سبور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *